طلب بابا الفاتيكان فرانشيسكو العفو من السكان الأصليين للمكسيك، في أول إقرار تاريخي من الكنيسة الكاثوليكية بما تعرض له الهنود الحمر من "تهميش وإقصاء".

ونقلت إذاعة الفاتيكان اليوم الاثنين عن البابا قوله في قداس أقامه بمدينة سان كريستوبال دي لاس كاساس جنوبي المكسيك، "لقد عانى السكان الأصليون من التهميش والإقصاء في المجتمع ووُضعوا أحيانا في مرتبة أدنى من حيث القيم والتقاليد، كما قام البعض بتجريدهم من أرضهم من أجل تحقيق مشاريع تلوّثها".

وتابع البابا فرانشيسكو "كم هو مؤلم كل ما وقع، وكم هو مهم أن يقوم الجميع بفحص ضمائرهم وأن يتعلموا طلب المغفرة"، وقال موجها حديثه للسكان الأصليين "العفو، العفو يا إخوتي".

وتمت للمرة الأولى تلاوة نصوص طقوسية وصلوات أثناء قداس في المركز الرياضي في سان كريستوبال باللغات الأصلية الرئيسية، بناء على رغبة البابا.

وبدأت زيارة البابا إلى المكسيك في 12 فبراير/شباط الجاري، ومن المقرر أن تستمر حتى 18 منه.

يذكر أن الكنيسة الكاثوليكية كانت قد شرعت في عملية تنصير قسرية لسكان المكسيك الأصليين من الهنود الحمر عام 1522، عندما سيطر الإسبان عسكريا على البلاد.

ووفق إحصاءات رسمية، يبلغ عدد الكاثوليك في المكسيك 74 مليونا و612 ألف نسمة، من إجمالي عدد السكان البالغ 117 مليونا و409 آلاف نسمة.

المصدر : وكالات