انتقد السناتور الجمهوري الأميركي جون ماكين اتفاق وقف الأعمال العدائية في سوريا الذي توصلت إليه الدول الكبرى، واعتبر أنه لن يؤدي إلا إلى تعزيز "العدوان العسكري الروسي".

وفي مؤتمر ميونيخ للأمن، وهو اجتماع سنوي بين مسؤولي السياسة الخارجية والدفاعية، قال ماكين الذي يرأس لجنة القوات المسلحة بمجلس الشيوخ الأميركي، إن الاتفاق الذي أبرمته القوى الكبرى
"يتيح مواصلة الهجوم على حلب طوال أسبوع"، فهو يطلب من المعارضة وقف المعارك، لكنه يتيح لروسيا الاستمرار في قصف "الإرهابيين"، وهو ما يعني الجميع في المفهوم الروسي للمعارضة بمن في ذلك المدنيون.

وكانت الولايات المتحدة وروسيا وأبرز حلفائهما قد اتفقا في مؤتمر ميونيخ على "وقف للأعمال العدائية" في سوريا خلال أسبوع، مع الإسراع في تقديم المساعدة إلى المدنيين المحاصرين.

لكن ماكين أعرب عن اعتقاده بأنه لا يوجد أمل كبير بشأن نجاح الاتفاق في تنفيذ هدنة جزئية، كما اعتبر أن التدخل العسكري الروسي في سوريا ما هو إلا محاولة من الرئيس الروسي فلاديمير بوتين لإعادة ترسيخ بلاده قوة عظمى، ولتصعيد أزمة اللاجئين من أجل تقسيم حلف شمال الأطلنطي الناتو وتقويض المشروع الأوروبي.

واعتبر المرشح السابق للرئاسة الاميركية أن بوتين ليس مهتما بشراكة مع الغرب، وإنما يريد تعزيز نظام بشار الأسد، "والشيء الوحيد الذي تغير في طموحاته هو أن شهيته تكبر عندما يأكل".

المصدر : وكالات