أعلنت إسرائيل أنها حلت خلافاتها مع الاتحاد الأوروبي بعد أسابيع من التوتر على خلفية موقف الاتحاد من منتجات المستوطنات في الضفة الغربية، وأنها أنهت تجميد دور الاتحاد الأوروبي في عملية السلام المتعثرة مع الفلسطينيين.

وقال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإسرائيلية إيمانويل نحشون في بيان صحفي إن حل الخلافات بين الجانبين جاء أثناء مكالمة هاتفية بين رئيس الوزراء بنيامين نتنياهو ومسؤولة السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي فيديريكا موغيريني.

وأضاف نحشون أن نتنياهو وموغيريني "اتفقا على أن العلاقات بين الطرفين ينبغي أن تقوم على الثقة والاحترام المتبادل".

وكان الاتحاد الأوروبي قد أصدر قرارا في نوفمبر/تشرين الثاني الماضي يفيد بأن البضائع المنتجة في المستوطنات لا يمكن أن تصنف على أنها "صنعت في إسرائيل" بل تحمل ملصقات خاصة بالمستوطنات التي يعتبرها الاتحاد غير قانونية، وهو ما أثار غضب الإسرائيليين.

وعن دور الاتحاد في محادثات السلام مع الفلسطينيين، قال المتحدث الإسرائيلي إن بلاده لن تصر بعد الآن على استبعاد هيئات أوروبية من تلك المحادثات الخاصة بحل الدولتين.

وكانت موغيريني قالت أمس الجمعة عقب اجتماعها مع وزراء من اللجنة الرباعية للسلام في الشرق الأوسط إن اللجنة تخطط لصياغة "تقرير بشأن الوضع على الأرض".

وأضافت في تصريحات للصحفيين "لا نريد فقط أن نتحدث عن الوضع الراهن، ولكن نريد أن نضع توصيات" للتقدم نحو إقامة دولة فلسطينية مستقلة إلى جانب إسرائيل.

وكانت محادثات السلام قد انهارت في أبريل/نيسان 2014 بسبب استمرار الاستيطان الإسرائيلي في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما فيها القدس الشرقية التي يطالب بها الفلسطينيون عاصمة لدولتهم المستقبلية.

المصدر : وكالات