أعربت الولايات المتحدة عن رغبتها في رؤية "مواقف صلبة" من روسيا حيال تنفيذ ما تم التوصل إليه في اجتماع "المجموعة الدولية لدعم سوريا" بميونخ، من وقف لإطلاق النار والسماح بوصول المساعدات إلى المدن السورية المحاصرة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الأميركية مارك تونر "نحن بحاجة إلى أن نرى نهاية للقصف الروسي بسوريا ونهاية لدعم الأسد، فهو بكل صراحة السبب الوحيد في تفاقم الوضع على الأرض" (في إشارة إلى الدعم الروسي للنظام السوري الحاكم).

وأكد تونر في مؤتمر صحفي عقده أمس الجمعة في واشنطن أن وقف إطلاق النار بين الأطراف في سوريا "بشكل مؤقت" سيمنح الفرصة لـ"قوة المهام بوقف إطلاق النار" التي ترأستها الولايات المتحدة وروسيا لتنفيذ وقف الحرب.

وكان بيان صادر عن وزارة الخارجية الأميركية أمس الجمعة أعلن اتخاذ مجموعة الدعم الدولية لسوريا قرارا بإيصال المساعدات الإنسانية إلى المناطق السورية المحاصرة خلال الأسبوع الحالي، ووقف الاشتباكات في عموم البلاد في غضون أسبوع واحد.

وأشار البيان إلى تشكيل المجموعة "فرقة عمل لوقف إطلاق النار" في إطار وقف الاشتباكات برعاية الأمم المتحدة وقيادة مشتركة من قبل روسيا والولايات المتحدة، مضيفا أنه "عقب موافقة الحكومة السورية والمعارضة سيتم البدء بتطبيق وقف إطلاق النار في غضون أسبوع واحد، وسيعمل الفريق خلال هذه الفترة على تطوير آليات لتحقيق ذلك".

ومنذ قرابة خمس سنوات وسوريا تعاني من حرب أهلية تمزقها بسبب قمع نظام بشار الأسد الوحشي لمظاهرات سلمية تطالب برحيله، وأودت الحرب بحياة أكثر من 250 ألف مواطن تقريبا، بحسب تقارير أممية.

فيما تقدر منظمات دولية أعداد المهاجرين بعدة ملايين، الأمر الذي دفع الآلاف منهم إلى الهجرة لأوروبا بعد عجز دول الجوار عن استيعاب الأعداد الهائلة المتدفقة.

المصدر : وكالة الأناضول