قتل 52 شخصا وجرح 12 آخرون في تمرد وقع الخميس داخل سجن في مدينة مونتيري (شمال شرق المكسيك)، وذلك عشية زيارة البابا فرنسيس لهذا البلد.

وأظهرت لقطات بثتها قناة ميلينيو التلفزيونية سيارات الشرطة تقوم بدوريات في شوارع بالقرب من سجن توبو تشيكو. وقالت القناة إن أقارب لسجناء كانوا في محيط السجن لزيارة ذويهم شاهدوا سجناء مصابين بحروق، وإن السلطات تبحث عن هاربين.

وقالت حكومة ولاية نويفو ليون على تويتر إن الوضع أصبح تحت السيطرة، لكنها لم تذكر تفاصيل بشأن ما حدث في سجن توبو تشيكو، كما قال حاكم الولاية خايمي رودريغيز في مؤتمر صحافي "نحن نواجه مأساة".

وهذه أحدث واقعة في سلسلة من أحداث الشغب العنيفة في الأعوام الأخيرة التي هزت السجون المكسيكية المكتظة، التي تضم عادة سجناء من عصابات مخدرات مختلفة.

ومن المنتظر أن يبدأ البابا فرنسيس زيارته الأولى للمكسيك منذ توليه البابوية يوم الجمعة، وسيزور في الأسبوع التالي سجنا في مدينة ثيوداد خواريز الحدودية التي كانت في السابق واحدة من أكثر المدن عنفا في العالم.

المصدر : وكالات