أعلنت الداخلية الإيرانية أن عدد مرشحي الانتخابات البرلمانية المقررة يوم 26 فبراير/شباط الحالي ارتفع إلى أكثر من ستة آلاف، بعد السماح لعدد من المرشحين بالمشاركة، بينهم إصلاحيون رفضت طلبات ترشيحهم أولا.

وقال الناطق باسم الوزارة حسين علي أميري إن "بين الذين سمح لهم مجددا بالترشح إصلاحيين ومعتدلين ومحافظين"، ولكن دون أن يذكر أسماء المرشحين، علما بأن اللائحة النهائية ستنشر يوم 16 فبراير/شباط الجاري.

وأكد أميري أن "إضافة مجلس صيانة الدستور 1400 مرشح يثبت فاعلية المتابعة والمشاورات التي أجرتها الحكومة"، وذلك بعد المرحلة الثانية من إعادة دراسة أهلية المرشحين من قبل مجلس صيانة الدستور والتي تميزت بعودة وجوه إصلاحية رُفضت في المرحلة الأولى.

من ناحية أخرى، أعلن أميري أن هناك أكثر من 580 سيدة ضمن المرشحين لهذه الانتخابات، مشيرا إلى أن هذا العدد تضاعف منذ الانتخابات الأخيرة التي أجريت قبل أربعة أعوام.

وفي سياق آخر، بعث نحو 300 أكاديمي إيراني رسالة إلى الرئيس حسن روحاني طالبوه فيها "بتهيئة أجواء انتخابية سليمة وعادلة وتنافسية" في البلاد.

وجاء في الرسالة التي نشرها موقع "كلمة" الإيراني أن "مشاركة عدد محدود من المرشحين وتنظيم انتخابات غير عادلة وغير مناسبة للتنافس، سيضر بالجمهورية الإسلامية أمام منافسيها الإقليميين".

يشار إلى أن هذه الانتخابات ستشهد أيضا تصويت الناخبين لاختيار أعضاء مجلس خبراء القيادة، وهو هيئة تلعب دورا محوريا وتقع عليها مهمة اختيار خليفة المرشد الأعلى للجمهورية علي خامنئي البالغ من العمر 76 عاما.

ومن المقرر أن تجري انتخابات مجلس الخبراء ومجلس الشورى (البرلمان) في إيران يوم 26 فبراير/شباط الجاري.

المصدر : وكالات