تواصلت الإدانات العربية والإسلامية والدولية للهجوم المزدوج الذي ضرب إسطنبول التركية، وخلف عشرات القتلى والجرحى أمام ملعب لكرة القدم، وتبنته جماعة "صقور حرية كردستان".

فقد تلقى الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الأحد اتصالات للتعزية في ضحايا هجوم إسطنبول من كل من أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني والرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) خالد مشعل.

وأفادت وكالة الأنباء القطرية بأن أمير قطر أجرى اتصالا هاتفيا بأردوغان، أعرب خلاله عن تعازيه وصادق مواساته في ضحايا حادث التفجير الإجرامي الذي وقع السبت في منطقة بشيك طاش بمدينة إسطنبول.

وأكد أمير قطر وقوف بلاده بجانب الجمهورية التركية وشعبها الشقيق، وتأييدها الكامل لجميع الإجراءات التي تتخذها للحفاظ على أمنها واستقرارها.

وذكرت مصادر في رئاسة الجمهورية التركية أن الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل أكدا في اتصالين هاتفيين مع أردوغان الأحد تضامنهما مع تركيا، وأعربا عن حزنهما العميق حيال الهجوم الإرهابي في إسطنبول.

كما قالت حركة حماس في بيان لها إن "التفجيرات الإجرامية" التي استهدفت الآمنين في إسطنبول تسعى للنيل من استقرار تركيا.

وأضافت أن مثل "هذه الجرائم تستهدف موقف القيادة التركية الداعم للمبادئ والقيم الإنسانية"، بحسب ما ذكرته وكالة الأناضول.

الأتراك يشيعون ضحايا الهجوم المزدوج الذي ضرب مدينة إسطنبول (رويترز)

 

تضامن
من جهتها، أكدت البحرين تضامنها مع تركيا في جهودها الحثيثة لمكافحة الإرهاب وفي ما تتخذه من إجراءات وتدابير تضمن بسط الأمن واستتباب الاستقرار بكافة أنحاء البلاد.

بدورها، أدانت الإمارات الهجوم، وأعربت عن تضامنها مع الحكومة التركية تجاه هذه الجرائم الإرهابية التي تستهدف استقرار تركيا وأمنها ومواطنيها.

كما أدان اليمن بشدة الهجوم الذي استهدف مدينة إسطنبول، وأعربت وزارة الخارجية اليمنية، في بيان نشرته وكالة الأنباء الرسمية سبأ، عن التضامن الكامل مع تركيا في حربها ضد الإرهاب.

من جانبه، أدان الأمين العام لمجلس أوروبا ثوربيورن ياغلاند تفجير إسطنبول، وقال في بيان له "ندين الهجومين الإرهابيين اللذين تسببا في مقتل وجرح عدد كبير من الأبرياء، ونتقدم بتعازينا الحارة للشعب والحكومة التركيين".

وأكد ياغلاند تضامن مجلس أوروبا مع تركيا، ووقوفه مع شعبها "الذي عانى كثيرا من هذه الهجمات الآثمة".

وكان أمير الكويت صباح الأحمد الصباح أعرب -في برقية عزاء إلى الرئيس التركي- عن تأييد بلاده كافة الإجراءات التي تتخذها تركيا لمواجهة الأعمال الإرهابية الرامية إلى زعزعة أمنها واستقرارها.

كما أدان الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون التفجير المزدوج، وتقدم بالتعازي لذوي ضحايا العمل الذي وصفه بالإرهابي، بينما بعث الرئيس الروسي فلاديمير بوتين رسالة إلى نظيره التركي، أدان فيها الاعتداء، واصفا إياه "بالدنيء".

وعبر البيت الأبيض عن إدانته "الشديدة" للتفجيرين في بيان أصدره نيد برايس المتحدث باسم مجلس الأمن القومي التابع للبيت الأبيض.

ونددت كل من بريطانيا وفرنسا وألمانيا وإيران ولبنان، ودول أخرى بالتفجير المزدوج الذي وقع بالقرب من ملعب "أرينا فودافون" بمنطقة بشيك طاش في إسطنبول، وأسفر عن مقتل 38 شخصا، وإصابة آخرين.

المصدر : وكالات