اشتكى ناخبون من طول الطوابير وأعطال بأجهزة وحالات مضايقات محدودة في انتخابات الرئاسة الأميركية الثلاثاء، دون تسجيل حوادث كبرى كانت محل تخوف من بعض الأطراف.

وقالت جماعات حقوق مدنية إنها تتلقى شكاوى بشأن سلوكيات ترهيب في بعض مواقع التصويت في بنسلفانيا وفلوريدا مع توجه مؤيدي المرشح الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون إلى مراكز الاقتراع.

وذكرت الجماعات -التي استعانت بنحو 7000 متطوع- إن نحو 20 ألف مكالمة اتصلت بهاتف ساخن حتى ما بعد الظهر.

وقالت إحدى تلك المنظمات إن نصف تلك الشكاوى تقريبا كان يتحدث عن عدم فتح بعض مراكز الاقتراع في موعدها، أو أن ماكينات التصويت لم تعمل بشكل ملائم.

وأضافت أن نحو 28% من المكالمات كانت من أناس اكتشفوا أنهم غير مسجلين للتصويت، لكنها ذكرت أيضا أن البعض كانوا يتصلون للإبلاغ عن مضايقات، وأوضحت أنها رصدت زيادة عدد حوادث الترهيب ومضايقة الناخبين مقارنة مع انتخابات 2012.

من جانب آخر، رفض قاض في نيفادا دعوى رفعها ترامب ضد الهيئة المسؤولة عن تسجيل الناخبين في منطقة كلارك كاونتي في نيفادا بزعم أن مركز اقتراع في لاس فيغاس منح الإذن بشكل غير قانوني ليبقى مفتوحا الأسبوع الماضي لاستقبال الناس الذين اصطفوا أمامه للتصويت، علما بأن نيفادا ضمن بعض الولايات التي تسمح بالتصويت المبكر.

وقال المرشح الجمهوري في مقابلة عبر الهاتف مع شبكة فوكس نيوز إن عليه الانتظار "ليرى كيف ستنتهي الأمور" قبل قبول نتائج الانتخابات، مشيرا إلى مخالفات محتملة، وحذر مجددا من التزوير.

وزعم ترامب مرارا أن الانتخابات ستتعرض "للتزوير"، لكنه لم يقدم أدلة على ذلك، ودعا مؤيديه إلى رصد أي مؤشرات تدل على تلاعب في المناطق الحضرية مما زاد المخاوف من احتمال إقدامهم على مضايقة الأقليات. وأظهرت دراسات عديدة أن التلاعب في التصويت نادر جدا في الولايات المتحدة.

المصدر : وكالات