فتحت مراكز الاقتراع في تسع ولايات على الساحل الشرقي للولايات المتحدة أبوابها عند الساعة السادسة بالتوقيت المحلي، للتصويت في الانتخابات الرئاسية التي يتنافس فيها الجمهوري دونالد ترامب والديمقراطية هيلاري كلينتون، وسط إقبال كثيف على المراكز وذلك بعد حملة انتخابية محمومة.

وبدأ الناخبون الإدلاء بأصواتهم في كونيكتيكت وإنديانا وكنتاكي وماين ونيوهامشير ونيوجيرسي ونيويورك وفيرمونت وفرجينيا، على أن تفتح مراكز الاقتراع في ولايات أخرى في وقت لاحق.

ويصوّت في هذه الانتخابات مئتا مليون ناخب أميركي، وقد أدلى بالفعل على مدى الأيام الماضية نحو 42 مليون ناخب بأصواتهم في إطار التصويت المبكر.

وتحدث مراسلو الجزيرة في عدة ولايات أميركية عن حضور كثيف للناخبين، ولا سيما من ذوي الأصول اللاتينية.

فقد قال مراسل الجزيرة في مدينة ألكسندريا بولاية فرجينيا فادي منصور إن مراكز الاقتراع فتحت أبوابها هناك الساعة السادسة صباحا بالتوقيت المحلي، لتغلق أبوابها الساعة السابعة مساء.

وعن كثافة الإقبال، نقل عن إحدى الأميركيات أنها لم تر مثل هذا من قبل، وذكر أن استطلاعات الرأي ترجح كفة كلينتون ولو بشكل طفيف.

وفي ولاية فلوريدا، ذكر المراسل رائد فقيه أن طوابير طويلة كانت تصطف أمام مراكز الاقتراع منذ الصباح.

وأشار إلى أن هذه الولاية سجلت رقما قياسيا من خلال إدلاء ستة ملايين وأربعمئة ألف أصواتهم في التصويت المبكر، لافتا إلى ارتفاع في نسبة توجه الأميركيين من أصول لاتينية للتصويت في الانتخابات المبكرة، وسط تحقيق الديمقراطيين تقدما طفيفا على الجمهوريين.

أما في ولاية أوهايو التي تعتبر متأرجحة وقد تكون هي التي تحسم المعركة الانتخابية، قالت مراسلة الجزيرة إلسي أبي عاصي إن ثمة ميلا في هذه الولاية إلى الديمقراطيين، موضحة أن سبعة ملايين وثمانمئة ألف مواطن يحق لهم التصويت في الانتخابات بالولاية.

الناخبون الأميركيون يصطفون في طوابير قبل أن تفتح مراكز الاقتراع في أوهايو (الأوروبية)

دعم أوباما
وجدد الرئيس الأميركي باراك أوباما مساء أمس دعمه للمرشحة الديمقراطية، داعيا -في مهرجان انتخابي في فيلادلفيا- الأميركيين إلى "رفض الخوف واختيار الأمل" عن طريق التصويت لكلينتون. وكرر أوباما اتهامه لترامب بأنه "غير لائق من الناحية المزاجية ليكون القائد الأعلى"، وبأنه "بعيد عن معظم الأميركيين".

وأظهرت استطلاعات الرأي أن المنافسة على أشدها بين كلينتون وترامب، غير أنها تفيد بتقدم الأولى على منافسها بنسب تتراوح بين 3% و4%. وخلص استطلاع أجرته مؤسستا رويترز وإبسوس إلى أن فرص كلينتون في الفوز وهزيمة ترامب تصل إلى 90%، وأن المرشحة الديمقراطية في طريقها للحصول على 303 من أصوات المجمع الانتخابي (أي أكثر من العدد المطلوب، وهو 270 صوتا) مقابل 235 صوتا لترامب.

وأفاد استطلاعان منفصلان للرأي أجرتهما قناتا فوكس نيوز وسي بي أس نيوز نشرا أمس الاثنين، بأن كلينتون -التي تسعى إلى أن تصبح أول رئيسة للولايات المتحدة- تتفوق بفارق أربع نقاط مئوية على ترامب.

المصدر : الجزيرة,الفرنسية