عقد الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي اجتماعا مع قيادات الجيش والشرطة وأجهزة الاستخبارات أمس الاثنين، مع اقتراب موعد مظاهرات "ثورة الغلابة" وتصاعد الدعوات لها، في وقت تواصل فيه الأجهزة الأمنية اعتقال عناصر جماعة الإخوان المسلمين بتهمة التحريض عليها.

واجتمع السيسي أمس بوزيري الدفاع صدقي صبحي والداخلية مجدي عبد الغفار، بحضور رئيس هيئة عمليات القوات المسلحة، ومدير المخابرات الحربية، ومدير المخابرات العامة.

وذكرت وكالة أنباء الشرق الأوسط المصرية الرسمية أنه تم خلال الاجتماع "استعراض آخر المستجدات على صعيد تطور الأوضاع الأمنية على مختلف الاتجاهات والمحاور الإستراتيجية".

وأضافت الوكالة أن السيسي "أشاد خلال الاجتماع بجهود رجال القوات المسلحة والشرطة في التصدي للعمليات الإرهابية في جميع أنحاء مصر، ووجه باستمرار العمل بأقصى درجات الحذر واليقظة والاستعداد القتالي بما يضمن الحفاظ على أمن الوطن وسلامة المواطنين".

ويأتي الاجتماع وسط غضب شعبي بعد القرارات الاقتصادية الأخيرة التي ضاعفت الأعباء المعيشية على ملايين المصريين، واتساع نطاق الدعوات  لمظاهرات احتجاجية يوم الجمعة المقبل أطلق عليها اسم "ثورة الغلابة" ورحّبت قوى سياسية وأحزاب مصرية بها وطالبت برحيل السيسي.

وقالت مصادر للجزيرة إن الأجهزة الأمنية المصرية شنت حملة اعتقالات واسعة ضد الداعين للمظاهرات، وذكرت وكالة الأنباء المصرية الحكومية أن "أجهزة الأمن بمحافظة قنا -وبالتنسيق مع جهاز مباحث الأمن الوطني- ألقت القبض على ثمانية من عناصر جماعة الإخوان الإرهابية بمركزي قنا وقوص، لاتهامهم بالتحريض على العنف وأعمال الشغب والتظاهر ضد مؤسسات الدولة".

وفي محافظة بورسعيد شمال شرق البلاد، نقلت الوكالة عن مدير أمن المحافظة اللواء زكي صلاح تعهده باتخاذ "كافه الإجراءات الأمنية التي تضمن توافر السلع الإستراتيجية بالأسعار المناسبة، وعدم السماح لأي محاولات لإثارة البلبلة أو بث الأفكار التي قد تضر بالأمن العام".

المصدر : الجزيرة + وكالات