دعا الاتحاد الأوروبي تركيا لاستئناف الحوار السياسي مع قوى المعارضة وحماية الديمقراطية البرلمانية، مضيفا أن التطورات الأخيرة بتركيا مقلقة للغاية، وذلك في إشارة إلى اعتقال قياديين ونواب من حزب الشعوب الديمقراطي المعارض قبل أيام، والتدابير المتخذة عقب الانقلاب الفاشل الذي شهدته البلاد.

وقالت مسؤولة السياسة الخارجية بالاتحاد الأوروبي فيدريكا موغيريني إن الدول الأعضاء تدعو أنقرة إلى حماية ديمقراطيتها البرلمانية بما في ذلك احترام حقوق الإنسان، وسيادة القانون والحريات الأساسية وحق الجميع في محاكمة عادلة "بما يتفق مع التزاماتها بوصفها دولة مرشحة لعضوية الاتحاد الأوروبي".

ويأتي بيان موغيريني قبل يوم من الإعلان عن نتائج تقييم سنوي يجريه الاتحاد الأوروبي لمدى تقدم أنقرة في مسار استيفاء شروط الانضمام للاتحاد.

كما يأتي على خلفية ما يجري في تركيا من نقاش لإعادة العمل بعقوبة الإعدام لمواجهة المتورطين في الانقلاب، وحملة الاعتقالات التي مست وسائل إعلام واعتقال السلطات الأسبوع الماضي لنواب أكراد لاتهامهم في ملف "إرهاب".

وذكر بيان موغيريني أنه في الوقت الذي يجب على أنقرة مقاضاة حزب العمال الكردستاني بوصفه تنظيما إرهابيا فإن "اعتقال نواب ينتمون إلى حزب كردي قانوني يؤدي إلى استقطاب داخل المجتمع".

وكانت ألمانيا استدعت الجمعة الماضية القائم بالأعمال التركي لديها للتعبير عن القلق من اعتقال سياسيين أكراد، وقالت وزارة الخارجية إنه يجب على أنقرة ألا تستخدم حملتها لمحاربة "الإرهاب" مبررا لإسكات المعارضة.

المصدر : وكالات