يلتقي المبعوث الفرنسي الخاص لمبادرة السلام في الشرق الأوسط بيير فيمونت اليوم الاثنين الرئيس الفلسطيني محمود عباس بعدما زار أمس إسرائيل، وذلك في وقت تعد فيه باريس لعقد مؤتمر دولي للسلام بين الجانبين قبل نهاية العام الحالي.

وقال فيمونت في كلمة ألقاها في معهد دراسات الأمن القومي بتل أبيب مساء أمس الأحد إن ما يقوم به الاتحاد الأوروبي مع اللجنة الرباعية هو النظر في كيفية دفع العملية السلمية إلى الأمام"، وأضاف أن الهدف من المبادرة الفرنسية هو إعادة حل الدولتين إلى جدول الأعمال، ويدعو الحل إلى إقامة دولة فلسطينية إلى جانب إسرائيل.

وطرحت باريس قبل أشهر فكرة عقد مؤتمر دولي للسلام قبل نهاية العام لإعادة إطلاق مفاوضات السلام الفلسطينية الإسرائيلية بعد مرور أكثر من عامين على فشل آخر جولة للتفاوض برعاية أميركية وأوروبية، وذلك نتيجة رفض إسرائيل وقف الاستيطان والإفراج عن قدماء السجناء الفلسطينيين.

ورحبت السلطة الوطنية الفلسطينية بالمبادرة الفرنسية، لكن تل أبيب أعلنت مرارا على لسان رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو تحفظها عليها.

انتخابات أميركا
ولم تحدد فرنسا موعد عقد المؤتمر، ولكن مسؤولا فلسطينيا فضل عدم ذكر اسمه قال لوكالة الأناضول، إن فرنسا تنتظر انتهاء الانتخابات الرئاسية الأميركية المقررة غدا الثلاثاء، حتى تنسق مع الإدارة الأميركية في موعد عقده.

وذكرت صحيفة "هآرتس" الإسرائيلية في عددها الصادر اليوم الاثنين عن فيمونت قوله إنه سيغادر إلى واشنطن فور انتهاء الانتخابات الأميركية لتنسيق الخطوات المطلوبة من إدارة الرئيس باراك أوباما قبل انتهاء ولايتها.

وكانت باريس احتضنت في يونيو/حزيران الماضي مؤتمرا وزاريا بشأن السلام أكد المشاركون فيه على دعم حل الدولتين، وتعهدوا بإقناع الطرفين الفلسطيني والإسرائيلي باستئناف مفاوضات السلام، ولم يشارك الفلسطينيون والإسرائيليون في المؤتمر.

المصدر : وكالة الأناضول,الجزيرة