يدخل المرشحان لانتخابات الرئاسة الأميركية اليوم الأخير من حملتهما قبل حلول يوم الاقتراع غدا، ويقومان بجولات انتخابية بولايات رئيسية، في حين برأ مكتب التحقيقات الفدرالي المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون من ارتكاب انتهاكات تتعلق باستعمالها بريدا إلكترونيا خاصا عندما كانت وزيرة للخارجية، غير أن المرشح الجمهوري دونالد ترامب جدد اتهامها بالفساد.

وسيقضي كل من ترامب وكلينتون اليوم الاثنين في التجول بين مجموعة من الولايات الرئيسية التي يمكن أن تؤثر في الانتخابات المقررة غدا، والتي تشير نتائج استطلاعات الرأي إلى تقارب في نتائج المرشحين وإن كانت تميل إلى كلينتون.

ويزور المرشح الجمهوري ولايات فلوريدا ونورث كارولاينا وبنسلفانيا ونيو هامبشير وميشيغن، وسيختتم اليوم بتجمع حاشد في وقت متأخر من الليل في ميشيغن.

وستزور كلينتون مكانين في بنسلفانيا وستزور ميشيغن قبل أن تختتم اليوم بتجمع حاشد في رالي بنورث كارولاينا، وقبل ذلك ستحضر تجمعا حاشدا في المساء يقام في قاعة الاستقلال في فيلادلفيا مع الرئيس الأميركي باراك أوباما وزوجته ميشيل ونجم الروك بروس سبرينغستين.

مكتب التحقيقات
وفي سياق متصل، قال مدير مكتب التحقيقات الفدرالي (أف بي آي) جيمس كومي أمس الأحد إن المكتب أنهى مراجعة البريد الإلكتروني للمرشحة الديمقراطية ولم يتوصل إلى ما يمكنه من توجيه تهم إليها بشأن استخدامها خادما خاصا للبريد الإلكتروني عندما كانت تشغل منصب وزيرة الخارجية.

وقال كومي في رسالة إلى مجلس النواب إن مكتب التحقيقات لم يغير الخلاصة التي توصل إليها في يوليو/تموز الماضي، والتي تفيد بانعدام أي أدلة على تعمد كلينتون استغلال معلومات حساسة عن البلاد.

وكان استئناف مكتب التحقيقات الفدرالي للتحقيقات الأسبوع الماضي قد سدد ضربة موجعة إلى المرشحة الديمقراطية، إذ أدى إلى تراجع التأييد لها في ولايات عدة حاسمة، ويأتي قرار كومي قبل يوم واحد من موعد الانتخابات الرئاسية، مما أثار أسئلة وردود فعل كبيرة بشأن ما إذا كان هذا القرار يعد خطوة من شأنها التأثير في نتائج الانتخابات وهو ما يحظره القانون.

استطلاعات الرأي
وأفاد استطلاع رأي أجرته مؤسسة رويترز مع شركة إيبسوس لاستطلاعات الرأي بأن كلينتون تتقدم على ترامب بخمس نقاط مئوية بحيث نالت الأولى 44% مقابل 39 لمنافسها، وأضاف استطلاع أجرته صحيفة واشنطن بوست وقناة "آي بي سي" أن كلينتون حصلت على نسبة 48% مقابل 43% لترامب.

واتهم ترامب منافسته الديمقراطية بالفساد، وقال إن "النظام المزور يحميها"، وشكك ترامب في قدرة مكتب التحقيقات الفدرالي على مراجعة عشرات آلاف الرسائل الإلكترونية في أيام معدودات، جاء ذلك بعد إعلان المكتب براءة كلينتون من أي انتهاكات لقوانين السرية الأميركية فيما يخص قضية الرسائل الإلكترونية.

ودعا المرشح الجمهوري الناخبين الأميركيين إلى معاقبة كلينتون عن طريق صناديق الاقتراع.

المصدر : وكالات,الجزيرة