احتدمت المنافسة في ساعاتها الأخيرة بين مرشح الحزب الجمهوري دونالد ترامب ومنافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون في الانتخابات الرئاسية الأميركية بولاية فلوريدا المتأرجحة التي قد تحسم السباق إلى البيت الأبيض الثلاثاء.

ويشرح المرشحان حججهما الختامية للناخبين على أمل إقناع الذين لم يحسموا اختياراتهم بعد وتعزيز قاعدتيهما في يوم الانتخابات.

وأظهرت استطلاعات الرأي في فلوريدا أن الولاية أصبحت الأشرس في المنافسة بين الولايات المتأرجحة التي يحتدم فيها السباق لاحتمال أن يغير الناخبون تأييدهم من مرشح لآخر.

وقد أظهر الديمقراطيون في ولاية فلوريدا تقدما على الجمهوريين في عمليات التصويت المبكر في أكبر الولايات من حيث عدد الأصوات، وهي تمثل الساحة الكبرى للمنافسة بين الحزبين.

وقال ترامب أثناء تجمع انتخابي السبت في تامبا "بعد ثلاثة أيام سنفوز بولاية فلوريدا ونستعيد البيت الأبيض". وبعد ساعات ردد التصريح ذاته مبدلا فقط اسم الولاية خلال تجمع نظم قرب المطار في كارولينا الشمالية.

ومن المقرر أن تواصل كلينتون حملتها في فيلادلفيا بولاية بنسلفانيا، وسيتوجه ترامب إلى نورث كارولينا ونيفادا وكولورادو.

وقد توافد آلاف الناخبين الأميركيين على مراكز الاقتراع أثناء عمليات التصويت المبكر التي تُجرى حاليا. يأتي هذا بعد أن أظهرت استطلاعات للرأي تقدم المرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون على منافسها الجمهوري دونالد ترامب بشكل طفيف في آخر عطلة نهاية أسبوع قبل الانتخابات.

المصدر : الجزيرة + وكالات