كشف خبراء أمميون أن المقاتلين الموالين لتنظيم القاعدة داخل أفغانستان قدموا دعما فاعلا لحركة طالبان أثناء تعرضها لهجمات من قبل القوات الحكومية الأفغانية، في مقابل "ضعف واضح" لنشاط تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال المصدر ذاته في تقرير إن الحكومة الأفغانية وعددا من الدول تقدر عدد مقاتلي القاعدة بنحو 45 ألف شخص يتواجدون داخل الأراضي الأفغانية، ويشكل الأجانب منهم ما نسبته 20 إلى 25%.

وأشار الخبراء إلى أن عددا من الدول لاحظت تعزز الروابط بين تنظيم القاعدة وحركة طالبان منذ تولي الملا أختر منصور قيادة الحركة، واستمر الأمر بالوتيرة نفسها مع خليفته هبة الله أخندزاده.

وقال الخبراء الأمميون إن مقاتلي القاعدة يقومون بدور الموجه لمقاتلي حركة طالبان، لا سيما إذا تعلق الأمر بإعداد العبوات الناسفة.

وبخصوص تنظيم الدولة الإسلامية في أفغانستان، أفاد التقرير الأممي بأنه فقد مناطق نفوذه ومقاتلين، لكنه يبقى "تحديا جدّيا".

وفي ذروة نفوذ التنظيم عام 2015، تمكن من السيطرة على تسع مقاطعات في ننغرهار، لكن نفوذه تراجع إلى ثلاث مقاطعات ونصف، حسب تقرير الخبراء الأمميين.

أما مقاتلو تنظيم الدولة، فقد انخفض عددهم بسبب الحملة العسكرية الأفغانية من جهة، والضربات الجوية التي يقودها التحالف الدولي من جهة أخرى.

وقُدر عدد مقاتلي التنظيم المتواجدين شرق أفغانستان بنحو 1600 شخص، بعدما سجلت تقديرات سابقة أن عددهم يصل إلى 3500 مقاتل؛ سبعمئة منهم أجانب، بينما نزح بضعة آلاف منهم إلى باكستان.

ومع ذلك، يسجل التقرير الأممي أن تنظيم الدولة لا يزال يمارس الدعاية بشكل مكثف داخل أفغانستان، مستخدما محطة إذاعية متنقلة نشطة رغم محاولات القوات الأفغانية وقوات التحالف الدولي استهدافها.

المصدر : أسوشيتد برس