تظاهر العشرات من أقلية الروهينغا وعدد من الناشطين أمام البيت الأبيض في واشنطن للتنديد بما وصفوها بسياسة القتل الممنهجة التي تنتهجها سلطات دولة ميانمار بحق الأقلية المسلمة في إقليم أراكان غربي البلاد.

ورفع المحتجون شعارات تطالب بتدخل أميركي ودولي للضغط على سلطات ميانمار لوقف الإبادة الجماعية وتحرير الروهينغا من القمع والاضطهاد وتقديم المساعدات الإنسانية العاجلة لمواطني أراكان حيث تعيش أقلية الروهينغا.

وصباح الأربعاء وصل إلى مدينة منغدو بولاية أراكان وفد دولي مكون من مسؤولين أممين يرافقهم مسؤولون حكوميون، وذلك في جولة تقصٍّ عن الانتهاكات الإنسانية التي شملت الروهينغا.

وتجول الوفد في عدة أحياء سكنية وأجرى لقاءات مع السكان، وسط "محاولات من المسؤولين الحكوميين تخويف المسلمين وتهديدهم لعدم الإدلاء بأي تصريحات مخالفة لرأي الحكومة"، وفق وكالة أنباء أراكان.

من جهتها دعت مجموعة من البرلمانيين من الدول الأعضاء في رابطة دول جنوب شرق آسيا (آسيان) ميانمار إلى التحقيق في وقوع انتهاكات لحقوق الإنسان في ولاية أراكان، في وقت بدأ فيه سفراء تلك الدول لدى ميانمار زيارة إلى الولاية.

كما دعت المجموعة إلى السماح لموظفي المساعدات والصحفيين بدخول مناطق أراكان المتضررة لتوفير المساعدات الإنسانية وتوثيق التطورات.

قتل واعتقال وتشريد
وأعلن المرصد الروهينغي لحقوق الإنسان أن ما لا يقل عن 23 ألف أسرة مسلمة باتت في العراء بعد أن شردت من منازلها منذ التاسع من أكتوبر/تشرين الأول الماضي.

وبينما فرّ أكثر من 16 ألفا من الولاية وأحرق 1077 منزلا، وصل عدد المعتقلين إلى 264 شخصا وقتل أكثر من 100 شخص.

وفي وقت سابق، دعت الأمم المتحدة ميانمار للتحقيق في مزاعم بأن قوات الأمن قتلت مدنيين عزلا وأحرقت قرى وقامت باعتقالات تعسفية.

المصدر : الجزيرة + وكالات