أعلنت السلطات الأميركية أمس الأربعاء أنها فتحت تحقيقا في حريق استهدف كنيسة في معقل للسود بالمسيسيبي، وكتب عليها شعار مؤيد للمرشح الجمهوري في الانتخابات الرئاسية دونالد ترامب.

وقال رئيس جهاز الإطفاء روبن براون سينيور إن الحريق أضرم بصورة متعمدة في كنيسة هوبويل التبشيرية المعمدانية في بلدة غرينفيل التي يقطنها 35 ألف شخص، وتقع في عمق الجنوب الأميركي.

وأضاف أن أحدا لم يصب في الحريق، لكنه ألحق أضرارا شديدة بالكنيسة، في حين لم يحدد بعد سبب هذا الحريق الذي اندلع مساء الثلاثاء.

وأظهرت مشاهد بثتها قنوات تلفزة محلية الكنيسة الصغيرة التي يزيد عمرها عن مئة عام وقد تحطمت نوافذها وتفحمت جدرانها حيث كتب على واجهتها شعار "صوتوا لترامب".

من جهته، اعتبر رئيس بلدية المدينة أريك د.سيمونس في مؤتمر صحفي عقب الاعتداء أن "الحادثة تصرف قذر جبان، مليء بالكراهية"، بينما قالت كارولين هودسون إحدى قساوسة الكنيسة إن "هذا العمل كسر قلوبنا".

بدوره، صرح قائد شرطة البلدة ديلاندو ويلسون بأن المحققين يستجوبون شخصا على صلة بالحادث، وأشار إلى أن الشرطة تحقق لمعرفة ما إذا كان الدافع وراء إحراق الكنيسة هو كراهية عرقية أم شيء آخر.

وقال "نحن ما زلنا في بداية التحقيق ونحاول معرفة الدوافع الكامنة وراءه".

وذكر مكتب التحقيقات الاتحادي في بيان له أن فرع المكتب في جاكسون عاصمة ولاية المسيسيبي على علم بالوضع في غرينفيل وأن المكتب يعمل مع شركائه في إنفاذ القانون على المستوى المحلي ومستوى الولاية والمستوى الاتحادي لتحديد إن كانت ارتكبت أي جرائم ضد الحقوق المدنية.

ويشار إلى أن كنائس السود في جنوب الولايات المتحدة تعد قاعدة تأييد للحزب الديمقراطي.

المصدر : وكالات