ساركوزي ينهزم بانتخابات اليمين وينسحب من السياسة

ساركوزي ينهزم بانتخابات اليمين وينسحب من السياسة

صورة تجمع فرانسوا فيون (يمين) وساركوزي (وسط) وألان جوبيه (رويترز)
صورة تجمع فرانسوا فيون (يمين) وساركوزي (وسط) وألان جوبيه (رويترز)

أعلن الرئيس الفرنسي السابق نيكولا ساركوزي انسحابه من الحياة السياسية بعد هزيمته أمس الأحد في الدورة الأولى من الانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي.

وتصدر رئيس الوزراء الفرنسي السابق فرانسوا فيون بفارق كبير الدورة الأولى من الانتخابات البالغة الأهمية بالنسبة للانتخابات الرئاسية في ربيع 2017.

وخلافا للتوقعات، حصل ساركوزي (61 عاما) على 21% فقط من الأصوات، بحسب ما أظهرت النتائج شبه النهائية، بفارق كبير خلف رئيس وزرائه السابق فيون الذي حصل على 44.1% من الأصوات وهو ما شكل مفاجأة.

وأعلن ساركوزي أنه سيصوت لصالح فيون خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل، داعيا مناصريه إلى أن "لا يتبعوا يوما طريق التطرف" السياسي.

أما المنافس التاريخي لساركوزي رئيس الوزراء الأسبق ورئيس بلدية بوردو (جنوب غرب) ألان جوبيه فحصل على 28.1% من الأصوات، ما يعني أنه سيواجه صعوبة خلال الدورة الثانية للانتخابات الأحد المقبل.

وقال جوبيه "هذه الدورة الأولى تشكل مفاجأة، الأحد المقبل سيشكل مفاجأة أخرى إذا أردتم (ذلك) أنتم وأنا".

وتميزت الدورة الأولى للانتخابات التمهيدية لليمين الفرنسي بتعبئة قوية، إذ شارك فيها ما بين 3.9 و4.3 ملايين مواطن، بحسب تقديرات جُمعت لدى إقفال مراكز الاقتراع.

وتعكس هذه المشاركة مدى أهمية هذا الاستحقاق، فالفائز به في مواجهة مرشحة اليمين المتطرف مارين لوبان لديه حظوظ جيدة -بحسب الاستطلاعات- بأن يُنتخب رئيسا لفرنسا على مدى خمسة أعوام.

وتعتبر هذه الانتخابات التمهيدية الأولى من نوعها بالنسبة للأحزاب اليمينية، بعد أن كانت الأحزاب اليسارية تطبق هذه الطريقة خلال السنوات الماضية.

وإذا لم يحصل أي من المرشحين على نسبة الفوز وهي 50%+1، فإن المرشحين الحاصلين على أعلى نسب أصوات سيشاركان في جولة أخرى تقرر إجراؤها يوم 27 نوفمبر/تشرين الثاني الجاري.

وستجرى الجولة الأولى من الانتخابات الرئاسية الفرنسية يوم 23 أبريل/نيسان القادم، في حين ستجرى الجولة الثانية يوم 7 مايو/أيار من العام ذاته.

المصدر : الجزيرة + الفرنسية