مجلس الأمن يلوح بمعاقبة بعض قادة جنوب السودان
آخر تحديث: 2016/11/19 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/19 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/19 الساعة 11:51 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/19 هـ

مجلس الأمن يلوح بمعاقبة بعض قادة جنوب السودان

رياك مشار الذي تتوعده الأمم المتحدة والولايات المتحدة بالعقوبات (رويترز)
رياك مشار الذي تتوعده الأمم المتحدة والولايات المتحدة بالعقوبات (رويترز)

أكد مجلس الأمن اليوم السبت استعداده لفرض عقوبات على جنوب السودان، من أجل منع مزيد من تصاعد العنف والصراع في البلاد.

ودعا المجلس "جميع الأطراف إلى الاتفاق فورا على وقف فعّال للأعمال القتالية، من أجل تجنب تصعيد النزاع في موسم الجفاف القادم".

وذكر المجلس في بيان أنه "لا يوجد حل عسكري للصراع، وأن السبيل الوحيد للمضي قدما في جنوب السودان هو من خلال عملية سياسية حقيقية وشاملة، تسمح لجميع الأصوات بالمشاركة في صياغة مستقبل البلاد".

وأعرب المجلس عن "الاستعداد للنظر في اتخاذ تدابير إضافية، من أجل منع مزيد من تصاعد العنف والصراع، بما في ذلك العقوبات المحتملة والمناسبة للرد على الوضع".

وجاءت تأكيدات مجلس الأمن هذه عقب إعلان الولايات المتحدة أنها تسعى لفرض عقوبات على نائب رئيس جنوب السودان السابق ورئيس أركان الجيش ووزير الإعلام، "لإذكائهم جذوة الصراع وعرقلة جهود السلام" في أحدث دولة في العالم، حسبما أفادت وكالة أسوشيتد برس.

الجنرال بول مانوق (يسار) مع الرئيس سلفاكير (رويترز)

وذكرت الوكالة أن هناك ملحقا للقرار الأميركي الداعي لحظر بيع الأسلحة لجنوب السودان وعقوبات جديدة عليها، ينص على فرض حظر على السفر وتجميد الأصول المملوكة لنائب الرئيس السابق وزعيم المتمردين رياك مشار والجنرال بول مالونق ووزير الإعلام مايكل ماكوي لويت، وذلك في حال أُجيز من مجلس الأمن الدولي.

وأمس الجمعة قالت مندوبة واشنطن الدائمة لدى الأمم المتحدة السفيرة سامنثا باور، إن "الولايات المتحدة الأميركية ستطرح على طاولة مجلس الأمن الدولي خلال الأيام القليلة المقبلة مشروع قرار بفرض عقوبات على جنوب السودان، تتضمن حظرا على الأسلحة". 

وأكدت السفيرة أن مشروع القرار سيسهم في "عزل الأفراد الذين كانوا على الدوام مسؤولين عن تلك الأفعال التي أوصلت جنوب السودان إلى هذه اللحظة وتسببت في الكثير من المعاناة".

غير أن نائب مندوب روسيا في المجلس بيتر إيليشيف، وصف مشروع القرار الأميركي بأنه سابق لأوانه وغير مسؤول.

وأضاف أن روسيا ينتابها شعور "قوي جدا" بأن استهداف القادة تصرف "طائش"، لأنه سيؤثر سلبا على "التقدم البسيط الذي حققناه" في مساعي إقرار السلام هناك.

تجدر الإشارة إلى أن حربا أهلية اندلعت في جنوب السودان بين القوات الحكومية والمعارضة المسلحة تحت قيادة رياك مشار منتصف ديسمبر/كانون الأول 2013، قبل أن توقع أطراف النزاع اتفاق سلام في أغسطس/آب من العام الماضي، قضى بتشكيل حكومة وحدة وطنية، وهو ما تحقق بالفعل في 28 أبريل/نيسان الماضي.

ورغم ذلك شهدت العاصمة جوبا في 8 يوليو/تموز الجاري مواجهات عنيفة بين الطرفين، أدت إلى مقتل ما يزيد على مئتي شخص بينهم مدنيون، وتشريد أكثر من 36 ألفا آخرين.

المصدر : أسوشيتد برس,وكالة الأناضول

التعليقات