تركيا تلمح للاستفتاء على وقف الانضمام لأوروبا
آخر تحديث: 2016/11/14 الساعة 19:05 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/14 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/11/14 الساعة 19:05 (مكة المكرمة) الموافق 1438/2/14 هـ

تركيا تلمح للاستفتاء على وقف الانضمام لأوروبا

أردوغان: الاتحاد الأوروبي يحاول إجبار تركيا على الخروج من مفاوضات الانضمام (رويترز)
أردوغان: الاتحاد الأوروبي يحاول إجبار تركيا على الخروج من مفاوضات الانضمام (رويترز)
جدد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان الحديث عن احتمال إجراء استفتاء على قطع مفاوضات الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، بينما وصف الناطق باسم الحكومة التركية نعمان قورتولموش تقريرا أوروبيا عن مسألة انضمام تركيا للاتحاد بالمنحاز.

وقال أردوغان للصحفيين -أثناء عودته من روسيا البيضاء- إن الاتحاد الأوروبي يحاول إجبار بلاده على الخروج من المفاوضات، مضيفا "إذا كانوا لا يريدوننا، فعليهم أن يقولوا ذلك صراحة وأن يتخذوا القرارات المناسبة".

وأوضح أردوغان أن تركيا لا يمكنها الانتظار "بلا نهاية"، مشيرا إلى أن بلاده ستنتظر حتى نهاية العام، وإلا فستجري استفتاء شعبيا للتصويت على مواصلة أو مقاطعة محادثات الانضمام للاتحاد الأوروبي، مضيفا "سنفعل ما يقوله الشعب".

من جهته، قال قورتولموش في مؤتمر صحفي إن التقرير الصادر عن الاتحاد الأوروبي "منحاز، ويهدف إلى حشر تركيا في الزاوية، والتأثير على مسيرتها لمكافحة الإرهاب"، مضيفا أن أنقرة لا تقبل مضمون التقرير، وتعدّه "تقريرا أعد بأفكار معادية لتركيا".

ورد الناطق باسم الحكومة التركية على تهديدات رئيس البرلمان الأوروبي مارتن شولز بوقف محادثات انضمام تركيا إلى الاتحاد الأوروبي في حال أقر البرلمان التركي عقوبة الإعدام، وقال "يمكننا فهم التهديدات الواضحة التي أطلقها شولز، وعلى الرغم من جميع ما مرت به تركيا في مجال مكافحة الإرهاب، فإن الاتحاد الأوروبي لم يتنازل كما فعل في هذا التقرير أيضا، لذكر جملة تلعن الإرهاب". 

وقال الرئيس التركي الأربعاء الماضي إن على الاتحاد الأوروبي أن يتخذ بسرعة قراره النهائي بشأن طلب تركيا الانضمام لعضوية التكتل، مبديا شعوره بخيبة الأمل من الجمود الطويل في هذه المسألة، وذلك خلال كلمة ألقاها في إسطنبول، كما صرح أردوغان في يونيو/حزيران الماضي بإمكانية إجراء استفتاء على الانسحاب من المفاوضات.

وتتجه تركيا نحو تنظيم استفتاء في الربيع القادم لتغيير الدستور والانتقال إلى النظام الرئاسي، حيث ترى الحكومة أن هذا النظام سيكون شبيها بالنظامين الفرنسي والأميركي، وسيساعد على تسريع التنمية، بينما يتوقع أن يزيد هذا الانتقال -في حال حدوثه- من التوتر مع الاتحاد الأوروبي.

المصدر : وكالات

التعليقات