سجلت الشرطة الألمانية خلال العام الحالي أكثر من 450 هجوما على ساسة ومعاونين للاجئين، وفقا لما كشفه الموقع الإلكتروني لصحيفة تسايت الألمانية اليوم الأحد.

واستنادا إلى معلومات استمدها الموقع من مكتب مكافحة الجريمة، فإن 317 هجوماً من هذه الهجمات كان قد استهدف ساسة، مقابل 144 هجوما استهدف معاونين للاجئين، أفرادا ومنظمات.

وحسب المعلومات فإن غالبية الجرائم التي استهدفت السياسيين، كانت بدوافع يمينية متطرفة وذلك في 212 هجوماً، وبينما وقعت تسع هجمات فقط لدوافع متعلقة باليسار المتطرف، لم يتم تصنيف دوافع 93 هجوماً على أي تيار سياسي.

وفيما يتعلق بالهجمات التي استهدفت معاونين للاجئين، أوضح التقرير أن 127 هجوماً كان له دوافع يمينية متطرفة، وأن هجوماً واحداً (إضرام حريق) تمّ لدوافع يسارية متطرفة، في حين لم يتم التعرف على دوافع بقية هذه الهجمات.

وأوضح التقرير المنشور الأحد أن عدد الهجمات على اللاجئين ونزلهم تراجع منذ بداية العام بصورة قوية، غير أن التقرير استبعد أن يقل إجمالي عدد هذه الهجمات بحلول نهاية العام بصورة بارزة مقارنة بعام 2015 الذي شهد أعدادا قياسية من هذه الجرائم.

وتابع التقرير أن غالبية مرتكبي هذه الجرائم لم يهتموا بما إذا كان النزل المستهدف مأهولا أو غير مأهول، لكن الموقع الإلكتروني لصحيفة تسايت نقل عن التقرير أنه "لا بد من الأخذ بعين الاعتبار أن بعض الحالات الفردية من هذه الجرائم كانت محاولة قتل".

ونقلت الصحيفة عن التقرير القول إنه لا بد من وضع تشكيل المجموعات الإرهابية الإجرامية داخل التيار اليميني المتطرف في ألمانيا تحت المراقبة.

المصدر : دويتشه فيلله