قتل شخصان على الأقل وأصيب آخرون جراء زلزال بقوة 7.8 درجات ضرب وسط نيوزيلندا فجر الاثنين بالتوقيت المحلي، وتسبب في حدوث أضرار واسعة وموجات مد (تسونامي) عاتية.

وقال رئيس وزراء نيوزيلندا جون كي إنه لا يستبعد ارتفاع عدد القتلى، فيما ترك آلاف الأشخاص على طول الساحل الشرقي منازلهم وتوجهوا إلى مناطق مرتفعة مع تحذير خدمات الطوارئ من موجات مدمرة يصل ارتفاعها إلى خمسة أمتار ببعض المناطق.

وصرحت المسؤولة في وزارة الدفاع المدني سارة ستيوارت-بلاك بأن "الموجات الأولى وصلت لكننا نعلم أنه من السابق لأوانه تقييم التأثير". وتابعت "ما يقلقنا هو القادم، الموجات الآتية قد تأتي أكبر مما جاء من قبل".

وأعلنت خدمة الإسعاف أنها ترسل طائرات مروحية تقل طواقم طبية وإنقاذ إلى محيط مركز الزلزال الذي يقع على بعد 91 كيلومترا إلى الشمال والشمال الشرقي من كرايستشيرش وهي أكبر مدن منطقة ساوث آيلند في نيوزيلندا.

من جانبه، اكتفى وزير الدفاع النيوزيلندي بالإشارة إلى أن أمواج المد البحري التي تلت الزلزال ذات طابع "خطر"، وأنه من "الممكن أن يحدث "تسونامي مدمر".

الزلزال هز معظم مناطق نيوزيلندا وبعثر محتويات المنازل والمتاجر (الأوروبية)

وأشارت معلومات إلى تضرر مبان في بلدة شيفيو الريفية بالقرب من مركز الزلزال. كما شهدت عدة مناطق انقطاعات في التيار الكهربائي وخدمة الهاتف.

سلسلة هزات
وشعر السكان بالزلزال في معظم مناطق نيوزيلندا، وأبلغ عن وقوع إصابات، وأفاد سكان بأن الزجاج سقط من المباني على الشوارع.

وسجلت سلسلة من الهزات التابعة في مختلف أرجاء البلاد بلغت قوة بعضها 6.1 درجات. وقالت امرأة تدعى إليزابيث لإذاعة نيوزيلندا "المنزل بأكمله تلوى مثل الأفعى وتحطمت بعض الأشياء وانقطعت الكهرباء".

يشار إلى أن نيوزيلندا تقع على حافة صفائح تكتونية في أستراليا والمحيط الهادئ ضمن ما يعرف بحزام النار في المحيط الهادئ، وتشهد هذه المنطقة 15 ألف زلزال سنويا.

السلطات أجلت سكان المدن الساحلية إلى مناطق أكثر ارتفاعا (الأوروبية)

المصدر : الفرنسية,رويترز