أعلنت السلطات التشادية اليوم استسلام المئات من مقاتلي جماعة بوكو حرام المسلحة في منطقة بحيرة تشاد غربي البلاد خلال الأيام الأخيرة.

وقال بيان للحكومة التشادية إن السلطات المحلية تواصل -بدعم من المنظمات الإنسانية- استقبال مقاتلي "بوكو حرام" القادمين من النيجر ونيجيريا ممن بدت عليهم ملامح التعب بسبب الجوع في بلدة باغاسولا الواقعة في منطقة "كايا" إحدى محافظات منطقة البحيرة.

وأضاف البيان أنه لم يتم تحديد العدد "الدقيق" لهؤلاء المقاتلين الذين استقبلهم نشطاء الإغاثة تحت إشراف قوات الجيش التشادي.

من جهته، قال المتحدث باسم قوة المهام المشتركة المتعددة الجنسية بالعاصمة نجامينا الكولونيل محمد دولي إن مسلحي بوكو حرام "استسلموا لقواتنا على خط الجبهة في بحيرة تشاد".

وأضاف أن "عمليات الاستسلام تحدث بسبب قوة نيران عملياتنا، المجموعات -وكثير منها مسلحة- تصل منذ سبتمبر، وأعدادها في زيادة مستمرة". وتابع أن نحو 240 مقاتلا -أغلبهم تشاديون- محتجزون حاليا هم وأسرهم.

وشنت قوة المهام المشتركة -التي تضم جنودا من تشاد والنيجر ونيجيريا والكاميرون وتتلقى تدريبا ودعما لوجستيا أميركيا- عملية إقليمية في يوليو/تموز الماضي ضد "بوكو حرام" التي بايعت تنظيم الدولة الإسلامية.

ويعتقد محللون ومصادر أمنية أن المسلحين الذين استسلموا هم على الأرجح مجندون جندتهم "بوكو حرام" مؤخرا وتجد صعوبة في الاحتفاظ بهم بينما تخسر أراضي.

وأفادت تقارير في نيجيريا بانشقاقات لمقاتلين عن الحركة، لكن من غير المعروف أنها حدثت في السابق بمثل هذه الأعداد الكبيرة.

و"بوكو حرام" مجموعة نيجيرية مسلحة تأسست في يناير/كانون الثاني 2002، وتقول إنها تطالب بتطبيق الشريعة الإسلامية في جميع ولايات نيجيريا.

المصدر : وكالات