تظاهر آلاف الأميركيين مساء الخميس لليلة الثانية على التوالي في العديد من المدن احتجاجا على فوز دونالد ترامب بالانتخابات الرئاسية، بينما قال ترامب إن الاحتجاجات من تنظيم محترفين بتحريض وسائل إعلام.

وفي لوس أنجلوس، تجمع مئات الطلاب في حرم "جامعة كاليفورنيا، لوس أنجلوس" رافعين لافتات بينها "الحب ينتصر على الكراهية". كما تجمع المحتجون في ولايات سان فرانسيسكو وشمال كاليفورنيا، لاسيما في نابا وهايورد، وكذا في بالتيمور وتكساس.

وقالت إحدى المتظاهرات "لا يمكنني أن أصدق أننا انتخبنا هذا العنصري والمعادي للأجانب والكاره للنساء رئيسا".

كما ذكرت إحدى الشابات المحتجات أنها تريد إيصال رسالة لترامب مفادها أن السنوات الأربع المقبلة ستكون "سنوات مقاومة".

وكان عشرات الآلاف قد نزلوا مساء الأربعاء للتظاهر في كل أنحاء البلاد، من نيويورك إلى لوس أنجلوس وأمام البيت الأبيض للاحتجاج على انتخاب ترامب والتنديد بآرائه التي يرون أنها تنم عن عنصرية وتمييز حيال النساء وكره للأجانب.

"متظاهرون محترفون"
من جانبه، قال ترامب إن الاحتجاجات ضده في مختلف المدن الأربعاء والخميس هي من عمل "متظاهرين محترفين وبتحريض من وسائل الإعلام".

وكتب الرئيس في تغريدة على تويتر "كانت انتخابات رئاسية حرة وناجحة جدا. المحتجون المحترفون بتحريض من وسائل الإعلام يحتجون الآن. ظلم بين!".

وفي الموضوع ذاته، قال البيت الأبيض إن باراك أوباما يؤمن بحق الأميركيين في الاحتجاج على انتخاب ترامب بطريقة غير عنيفة، لكنه يريد من المواطنين أن يسمعوا رسالة "إننا أميركيون ووطنيون" قبل أن يكونوا ديمقراطيين وجمهوريين.

وقال المتحدث باسم البيت الأبيض جوش إرنست للصحفيين "من المهم لنا أن نتذكر بعد يوم أو اثنين من الانتخابات أننا ديمقراطيون وجمهوريون لكننا أميركيون ووطنيون في المقام الأول، وهذه هي الرسالة التي يأمل الرئيس أن يسمعها معظم الناس".

المصدر : وكالات