قال دبلوماسي روسي رفيع أمس الخميس إن مسؤولين في الحكومة الروسية اجتمعوا مع أعضاء فريق حملة دونالد ترامب أثناء الحملة الانتخابية، مما قد يعيد التدقيق في دور الكرملين في السباق الرئاسي الذي أطاح بالمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون.

وذكرت صحيفة "واشنطن بوست" أن سيرغي ريباكوف نائب وزير الخارجية الروسي أكد في تصريحات نقلتها وكالة "إنترفاكس" الروسية أنه كانت هناك اتصالات مع فريق ترامب، مشيرا إلى أنهم "يعرفون معظم المقربين من ترامب".

وأضاف ريباكوف في التصريحات ذاتها أن روسيا بدأت للتو النظر في سبل بناء حوار مع الإدارة المستقبلية لدونالد ترامب، والقنوات التي تستخدم لتحقيق ذلك.

وعلى الرغم من أن ريباكوف لم يكشف عن المزيد من التفاصيل، فإن هوب هكيس المتحدثة باسم ترامب سارعت بالنفي، وقالت إنه "لا يوجد اتصال مع المسؤولين الروس" قبل انتخابات يوم الثلاثاء.

تأكيد واهتمام
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست"، فإن هذا التأكيد الصادر من موسكو أثار اهتمام خبراء الأمن القومي، خاصة عقب تصريحات لمسؤولين أميركيين أكدوا فيها أن الكرملين حاول التأثير بطريقة لم يسبق لها مثيل في الانتخابات الأميركية.

واتهمت واشنطن موسكو بأنها قرصنت منظمات سياسية وأنظمة انتخابية في الولايات المتحدة، بما في ذلك البريد الإلكتروني للمرشحة الديمقراطية هيلاري كلينتون بهدف التدخل في العملية الانتخابية.

من جهتها، قالت المتحدثة باسم الخارجية الروسية ماريا زاخاروفا إن طاقما من العاملين في السفارة الروسية بواشنطن التقوا أعضاء بحملة ترامب الانتخابية، واصفة الأمر بالعادي.

وذكرت زاخاروفا في تصريحات لوكالة "بلومبورغ" أن كلينتون رفضت طلبات مماثلة.

في المقابل، رد مسؤول في حملة كلينتون في تعليق طلب منه على بيان زاخاروفا، عبر بريده الإلكتروني؛ بالقول "غير صحيح".

المصدر : واشنطن بوست