تواصلت المظاهرات الشعبية في عدة مدن وولايات أميركية احتجاجا على فوز دونالد ترامب في الانتخابات الرئاسية.

فعلى الساحل الشرقي للولايات المتحدة، تجمع متظاهرون في كل من واشنطن وبالتيمور وفيلادلفيا ونيويورك، كما شهدت لوس أنجلوس وسان فرانسيسكو وأكولاند مظاهرات مماثلة، وشارك الطلاب في المظاهرات، لا سيما في قلعة الديمقراطيين في ولاية كاليفورنيا.

وفي دنفر بولاية كولورادو، قالت وسائل إعلام محلية إن ثلاثة آلاف شخص شاركوا في مظاهرة حاشدة انطلقت من أمام مبنى البرلمان وجابت شوارع المدينة.

وفي مدينة مينيابوليس بولاية مينيسوتا، تظاهر نحو ألف شخص على الطريق السريع؛ مما أدى إلى توقف حركة المرور أكثر من ساعة. وقال أحد المحتجين "نريد فقط أن نشير إلى أن المشكلة تتمحور حول انتخابه، نحن لا نفهم، وقلقون حيال ما يمكن أن يحاول فعله".

كما تجددت المظاهرات المناهضة للرئيس الأميركي المنتخب دونالد ترامب في مدينة بورتلاند في ولاية أوريغون شارك فيها الآلاف.

وشهدت المظاهرات مواجهات بين المحتجين والشرطة، التي وصفت هذه التحركات بأعمال شغب. كما استخدمت قنابل الغاز المدمع لتفريق المتظاهرين واعتقلت عددا منهم. وكان المتظاهرون يرددون هتافات ويرفعون شعارات رافضة لانتخاب ترامب رئيسا للولايات المتحدة.

وفي أول ردٍ من ترامب على المظاهرات، وصفها عبر حسابه الرسمي في موقع التواصل الاجتماعي تويتر بأنها "غير عادلة"، وانتقد وسائل الإعلام التي اتهمها بتأجيج التوتر، وكتب أنه بعد "انتخابات رئاسية ناجحة ومفتوحة للغاية يقوم متظاهرون محترفون تشجعهم وسائل الإعلام بالاعتراض على النتيجة، الأمر الذي اعتبره غير منصف إطلاقا".

وتأتي هذه المظاهرات على الرغم من أن الرجل تعهد في خطاب الفوز بأن يكون رئيسا لكل الأميركيين، ووعد بآلاف الوظائف، وبتحقيق نمو اقتصادي للبلاد.

وعُرف عن ترامب تصريحاته العنصرية خلال حملته الانتخابية، أبرزها عدم سماحه للمسلمين بدخول الولايات المتحدة الأميركية.

المصدر : الجزيرة + وكالات