قال وزير الخارجية الإيراني محمد جواد ظريف الخميس إن بلاده تطالب كل الأطراف بالالتزام بالاتفاق النووي الدولي المبرم العام الماضي لكن لديها خيارات إذا لم يحدث ذلك.

وجاءت تصريحات ظريف بعد فوز دونالد ترامب في انتخابات الرئاسة الأميركية والذي قال خلال حملته الانتخابية إنه يعارض الاتفاق النووي الذي أبرمته القوى العالمية مع طهران.

وقال ظريف في مؤتمر صحفي في براتيسلافا بعد اجتماع مع نظيره السلوفاكي ميروسلاف لايتشاك "بالطبع خيارات إيران ليست محدودة لكننا نأمل ونرغب ونفضل التنفيذ الكامل للاتفاق النووي".

وكان ترامب وصف أثناء حملته الانتخابية الاتفاق النووي بأنه "كارثة" و"أسوأ صفقة يتم التفاوض بشأنه على الإطلاق"، قائلا إنه قد يفضي إلى "محرقة نووية".

وبموجب ذلك الاتفاق النووي تم رفع العقوبات عن إيران مقابل أن تقلص الأخيرة ثلثي عدد أجهزة الطرد المركزي الخاصة بتخصيب اليورانيوم.

وقال الوزير الإيراني إن "الأولوية المفضلة لدينا كطرف ظل ملتزما تماما بتنفيذ الجانب المطلوب منه في الصفقة، هي أن يواصل كل عضو ومشارك وكذا المجتمع الدولي الالتزام بالاتفاق".

واستطرد "لكن ذلك لا يعني أنه ليس لدينا خيارات أخرى إذا قررت الولايات المتحدة الأميركية بحماقة عدم التقيد بالتزاماتها المنصوص عليها في الاتفاق".

وعندما سئل عما إذا كان يأمل بعلاقة عمل طيبة مع وزير الخارجية الذي سيعينه ترامب مماثلة لتلك التي اتسمت بها علاقاته مع وزير الخارجية المنصرف جون كيري، أجاب ظريف بالقول إن ذلك لن يكون بالأمر الضروري.

وقال في هذا الصدد "خضنا مفاوضات مطولة مع الولايات المتحدة. لا أتوقع مفاوضات أخرى وبطبيعة الحال ليس حول مسألة النووي...".

وكانت مصادر سياسية قد ذكرت أن اسم رئيس مجلس النواب الأميركي السابق نيويت غينغريتش مطروح بوصفه مرشحا لتولي منصب وزير الخارجية، وهو الذي سبق أن قال إنه سيتفاوض من جديد مع إيران حول الاتفاق النووي.

المصدر : رويترز