الجزيرة نت-شمال مالي

اتهمت جماعة المرابطين التابعة لتنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي فرنسا باغتيال القائد العسكري للمجلس الأعلى لوحدة أزواد الشيخ أغ أوسا، الذي قتل أمس السبت في انفجار استهدف سيارته في كيدال (شمال مالي).

وقال زعيم الجماعة المختار بلمختار إن فرنسا تقف خلف مقتل أغ أوسا، وإن عملية الاغتيال جاءت لأنه كان يدعو إلى إقامة النظام الإسلامي في أزواد ولو بطريقة سلمية.

وأضاف أن أوسا رفض "محاولات الفرنسيين لجره لقتال إخوانه المجاهدين، خاصة من جماعة أنصار الدين".

وكان أوسا قتل السبت في انفجار استهدف سيارته أثناء مغادرته اجتماعا داخل قاعدة للقوات الدولية في كيدال لبحث جهود وقف القتال بين الحركات الأزوادية الموالية لباماكو والأخرى المناوئة لها.

وأفادت مصادر بأن أغ كان يجري مباحثات مع قوات من فرنسا وغيرها بشأن الصراع في شمال مالي، وأن سيارته انفجرت على بعد ثلاثمئة متر من بوابة القاعدة الدولية.

وفي تصريحات للجزيرة نت رأى قادة بالمجلس الأعلى لوحدة أزواد أن "عملية الاغتيال" تمت بحرفية كبيرة، وذلك "بزرع قنبلة لاصقة أسفل سيارة الشيخ أوسا، أثناء توقفها داخل القاعدة العسكرية وتفجيرها عن بعد فور تجاوزها بوابة القاعدة".

يذكر أن الشيخ أغ أوسا يعدّ أحد أبرز القادة العسكريين التقليديين في أزواد، وكان من أقربهم لزعيم جماعة أنصار الدين إياد غالي قبل انفصاله عنه في 2013.

وفي العام نفسه أسس أوسا مع مجموعة من القادة المحليين حركة "المجلس الأعلى لوحدة أزواد" التي "تعدّ القوة العسكرية الضاربة للحركات المتمردة في شمال مالي"، وكان من بين الموقعين على اتفاق الجزائر في مايو/أيار 2015.

المصدر : الجزيرة