المعارضة الإثيوبية تدين إعلان الطوارئ
آخر تحديث: 2016/10/10 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/9 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/10 الساعة 01:06 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/9 هـ

المعارضة الإثيوبية تدين إعلان الطوارئ

قومية الأورومو نظمت عدة مظاهرات احتجاجا على القمع والتهميش (رويترز)
قومية الأورومو نظمت عدة مظاهرات احتجاجا على القمع والتهميش (رويترز)

انتقدت المعارضة الإثيوبية الأحد إعلان حكومة أديس أبابا حالة الطوارئ، الذي جاء بعد أشهر من قمع السلطات احتجاجات شعبية تطالب بالحرية والمساواة وتقاسم الثروة.

ورأى التحالف الشعبي للحرية والديمقراطية المعارض أن السبيل المنطقي الوحيد أمام الحكومة يكمن في التفاوض مع جميع أطياف المعارضة؛ بهدف الوصول لحل سلمي "يخدم الديمقراطية التي تفتقدها إثيوبيا".

وأكد في بيان أن إعلان حالة الطوارئ يعني أن الحكومة تنوي ممارسة تعسف لا محدود ضد حقوق الإنسان الإثيوبي.

وأضاف "نخشى أن نكون بصدد عودة لسيناريو عام 2007 عندما طردت الحكومة الصحفيين الأجانب والمؤسسات الدولية لتقتل أكبر عدد ممكن من المدنيين دون أن يرى أحد من الخارج ذلك".

وكان رئيس الوزراء الإثيوبي هايلي مريم ديسالين أعلن الأحد حالة الطوارئ في أنحاء البلاد ستة أشهر، قائلا إن الاضطراب المستمر منذ شهور هدد الاستقرار.

وقال هايلي مريم -في كلمة بثها التلفزيون الحكومي- "تم إعلان حالة الطوارئ، إذ إن الوضع يشكل تهديدا لشعب البلاد".

وذكر بيان للشرطة أن أربعين ألف عامل فقدوا أعمالهم نتيجة ما لحق بالمصانع من خراب وتدمير.

وتعرضت أديس أبابا لانتقادات دولية متزايدة ومعارضة شعبية بسبب "نهجها السلطوي في التنمية".

الاضطرابات بإثوبيا خلفت أضرارا في البنى التحتية والممتلكات (رويترز)

500 قتيل
ووفق منظمات حقوقية، فإن أكثر من خمسمئة شخص قتلوا خلال احتجاجات في منطقة أوروميا منذ العام الماضي، حيث تحول الغضب إزاء مخطط لتنمية العاصمة إلى مظاهرات أوسع نطاقا شملت الاحتجاج على سياسات الحكومة.

وقتل الأسبوع الماضي 55 على الأقل في تدافع في منطقة أوروميا عندما أطلقت الشرطة الغاز المدمع والأعيرة النارية لتفريق متظاهرين خلال احتفال ديني.

وتنفي الحكومة الإثيوبية سقوط هذه الأعداد من القتلى، وتشدد في خطاباتها على التزامها بالحوار السياسي مع أحزاب المعارضة.

من جانبه، قال مولاتو جيميتشو نائب رئيس حزب مؤتمر أورومو الاتحادي المعارض إن الاضطراب ربما يزداد إذا كان الهدف من حالة الطوارئ هو منح مزيد من الصلاحيات لقوات الأمن وتوسيع نطاق وجودها في أوروميا.

ويشهد إقليم أوروميا تظاهرات منذ ديسمبر/كانون الأول 2015، احتجاجا على الغبن وخطة توسيع حدود العاصمة، لتشمل عددًا من مناطق الإقليم.

ويرى السكان أن الخطة تستهدف تهجير مزارعين من قومية الأورومو التي تشكو من القمع والتهميش، بالرغم من أنها تعد أكبر العرقيات في البلاد، حيث تمثل 38% من مجموع سكان إثيوبيا البالغ تعدادهم 95 مليون نسمة.

المصدر : الجزيرة + وكالات

التعليقات