ارتفع عدد ضحايا إعصار "ماثيو" في هايتي إلى 880، وواصل تقدمة في الأراضي الأميركية رغم تراجع قوته وانخفاض سرعة رياحه.

وبحسب إحصاء لرويترز لعدد الضحايا بناء على تصريحات المسؤولين، فإن عدد القتلى في هايتي -أفقر بلدان الأميركيتين- ارتفع إلى 880 شخصا على الأقل أمس الجمعة، مع ورود معلومات من مناطق نائية تعذر الوصول إليها في وقت سابق.

وقال مكتب الأمم المتحدة للمساعدة الإنسانية إن الإعصار أتلف في بعض المناطق 80% من المحاصيل الزراعية، وبات أكثر من 350 ألف شخص بحاجة إلى مساعدة إنسانية.

وضرب الإعصار غرب هايتي يوم الثلاثاء برياح سرعتها 233 كلم/ساعة وأمطار غزيرة.

وفي الولايات المتحدة تسبب "ماثيو" في عمليات إجلاء واسعة على طول الساحل من فلوريدا حتى جورجيا وكارولينا الشمالية والجنوبية.

وقال حاكم فلوريدا ريك سكوت إن الكهرباء انقطعت عن ستمئة ألف منزل على الأقل في الولاية بسبب الإعصار، وتوقع حدوث ما هو أسوأ مع تحرك الإعصار شمالا، وقال إنّ هناك احتمالات بحدوث فيضانات كبيرة.

وتوقّع المركز الوطني الأميركي للأعاصير أن يصبح "ماثيو" أقوى إعصار يضرب الساحل الجنوبي الشرقي للولايات المتحدة منذ عدة سنوات.

وأوضح المركز أن الإعصار تراجعت قوته إلى الفئة الثانية من سلم بخمس درجات، وخفت سرعة الرياح المصاحبة له إلى 175 كلم/ساعة، مشيرا إلى أن الإعصار يواصل التحرك بسرعة 19 كلم/ساعة.

وعلى الرغم من أنه يُتوقع أن تضعف قوة "ماثيو" أكثر خلال الساعات الـ48 القادمة، يعتقد محللون أنه سيظل إعصارا حتى يبدأ في التحرك بعيدا عن الولايات الأميركية الجنوبية الشرقية يوم الأحد.

ومنذ 29 سبتمبر/أيلول الماضي عصف إعصار ماثيو بالكاريبي من الجنوب إلى الشمال، وأثر على كولومبيا وجامايكا والدومينيكان، إضافة إلى كوبا والباهاماس.

المصدر : الجزيرة + وكالات