رفضت موسكو الاتهامات الأميركية بالوقوف وراء عمليات قرصنة لمواقع مؤسسات أميركية وأنظمة انتخابية تهدف إلى التدخل في الانتخابات الرئاسية المقبلة، ووصفت تلك الاتهامات بأنها هراء.

وقال المتحدث باسم الكرملين ديمتري بسكوف إن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يتعرض يوميا لعشرات الآلاف من هجمات قراصنة الإنترنت، ولا تقوم روسيا باتهام الأجهزة الأمنية الأميركية بالوقوف وراءها.

وأضاف المتحدث الروسي لوكالة أنترفاكس أن "هذا ضرب من ضروب السخافة".

وكانت واشنطن اتهمت الجمعة موسكو بأنها قرصنت منظمات سياسية وأنظمة انتخابية بهدف التدخل في الانتخابات المزمع إجراؤها في الثامن من الشهر المقبل.

وقالت وزارة الأمن الداخلي وإدارة وكالات الاستخبارات الأميركية في بيان مشترك إن "عمليات السرقة والقرصنة هذه تهدف إلى التدخل في العملية الانتخابية الأميركية في ذروة الحملة الانتخابية".

وأضاف البيان "نعتقد أن مسؤولين روسا هم وحدهم القادرون على السماح بهذه الأنشطة بناء على حجم وحساسية هذه المبادرات"، واعتبر أن هذه الممارسات ليست جديدة على موسكو.

لكن البيان أوضح أنه لا يوجه اللوم إلى الحكومة الروسية، وإن قال إن "فحصا دقيقا وتجسسا" على الأنظمة الانتخابية التابعة للدولة بدأ في معظم الحالات من خوادم تشغلها شركة روسية.

وسبق أن اتهم العديد من الخبراء والمسؤولين السياسيين الأميركيين روسيا بالوقوف وراء عمليات قرصنة منظمات سياسية كالحزب الديمقراطي. لكن الإدارة الأميركية رفضت حتى الآن توجيه اتهام رسمي إلى موسكو.

يأتي ذلك وسط تصاعد التوتر بين واشنطن وموسكو بشأن عدد من الخلافات الدولية ومنها اتهامات الولايات المتحدة بأن الضربات الجوية التي تشنها روسيا دعما للرئيس السوري بشار الأسد تضرب مستشفيات وأهدافا مدنية أخرى في شرق حلب الذي تسيطر عليه المعارضة.

المصدر : وكالات,الجزيرة