قالت روسيا السبت إنها نقلت صواريخ قادرة على حمل رؤوس نووية إلى منطقة كالينينغراد على الحدود مع بولندا وليتوانيا، والأخيرة تعتزم الاحتجاج وتربط هذا النشر بالتوترات بين موسكو والغرب.

وذكر المتحدث باسم وزارة الدفاع الروسية إيغور كوناشينكوف أن نشر صواريخ من طراز "إسكندر-أم" جزء من تدريب روتيني، مضيفا أن بلاده نشرت هذا النوع من الصواريخ أكثر من مرة في منطقة كالينينغراد.

وأشار كوناشينكوف إلى أنهم عرضوا أحد الصواريخ عمدا على قمر تجسس صناعي أميركي.

من جهة أخرى، قال مسؤول في المخابرات الأميركية إن نقل روسيا للصواريخ إلى أقصى غرب أراضيها قد يكون إشارة سياسية للتعبير عن الاستياء من حلف شمال الأطلسي (ناتو).

معاهدة دولية
وقالت ليتوانيا -العضو بحلف الناتو- إنها ستحتج لدى موسكو على نشر صواريخ إسكندر-أم، وصرح وزير خارجيتها ليناس لينكيفيسيوس بأن "هذا النشر لا يزيد فقط من حدة التوتر في المنطقة، وإنما أيضا ينتهك المعاهدات الدولية التي تضع قيدا على نشر الصواريخ البالستية التي يزيد مداها على خمسمئة كيلومتر".

ولفت لينكيفيسيوس إلى أن الغاية هذه المرة من نشر تلك الصواريخ هي "الحصول على تنازلات من الغرب" في الملفين السوري والأوكراني.

وكانت دول البلطيق -وهي إستونيا ولاتفيا وليتوانيا- قد طالبت في الفترة الأخيرة بوجود أكبر لحلف الناتو خشية تهديد روسي بعدما ضمت موسكو إليها شبه جزيرة القرم من أوكرانيا عام 2014.

ومنذ بدء الأزمة الأوكرانية، بلغ التوتر بين موسكو والناتو ذروته، وتكررت الحوادث مؤخرا في بحر البلطيق بين مقاتلات روسية وبين مقاتلات أو سفن أميركية.

المصدر : وكالات,الجزيرة