ناشدت المستشارة الألمانية أنجيلا ميركل روسيا أن توقف ما وصفتها بـ"الجريمة الرهيبة" في حلب شمال سوريا، بينما أبدت الحكومة الألمانية الجمعة تفهمها "للنقاش الجاري" حول احتمال فرض عقوبات على موسكو.

وقالت ميركل الجمعة "لا أستطيع إلا أن أناشد روسيا. يجب أن نوقف هذه الجريمة الرهيبة في أسرع وقت ممكن. ما يحصل هناك رهيب، يجب بذل كل الجهود للتوصل إلى وقف لإطلاق النار".

كما دعت ميركل موسكو إلى ممارسة ضغوط على النظام السوري حتى يتيح إيصال مساعدات إلى المدنيين في حلب.

وجاءت مناشدة ميركل لروسيا على هامش اجتماع لحزب الاتحاد المسيحي الديمقراطي الذي تتزعمه.

من جهته قال المتحدث باسم الحكومة الألمانية ستيفن سيرت -في مؤتمر صحفي عقده ببرلين- إن بلاده تتفهم البحث في كل الخيارات حيال روسيا، ومن ضمنها العقوبات، بعد عمليات القصف الأخيرة في حلب شمال سوريا، والوضع الإنساني الكارثي في المدينة.

لكن المتحدث أوضح أن "الهدف الأساسي في النهاية هو أن نعطي السلام فرصة في سوريا".

أما ألمار بروك النائب في البرلمان الأوروبي عن حزب ميركل، فدافع عن فكرة فرض عقوبات على موسكو، وقال لشبكة تلفزيون ألمانية "يجب أن نواصل الضغط على روسيا عبر عقوبات اقتصادية وخصوصا في قطاع التكنولوجيا، لكبح قدرتها على تطوير أسلحتها".

وكان دبلوماسيون ومسؤولون أميركيون تحدثوا الخميس عن إمكانية أن يفرض الرئيس باراك أوباما عقوبات جديدة على "دمشق وحليفها الروسي".

المصدر : الفرنسية,الألمانية