ارتفعت حصيلة انفجار قنبلتين استهدفتا قطارا للركاب في إقليم بلوشستان بباكستان إلى ستة قتلى و13 جريحا، بينما ندد رئيس الوزراء الباكستاني نواز شريف بالهجوم داعيا "السلطات إلى العثور على منفذيه".

ونقل مراسل الجزيرة في إسلام آباد عن مصادر رسمية أن إحدى القنبلتين كانت مزروعة على سكة القطار، أما الثانية فانفجرت في إحدى عرباته، في عملية يبدو أنها منسقة.

ولم تعلن أي جهة رسميا مسؤوليتها عن التفجير، لكن وكالة الصحافة الفرنسية نقلت عن متحدث باسم "جيش تحرير بلوشستان"، أن الهجوم كان يستهدف "العسكريين الذين يسافرون في هذا القطار متوجهين إلى راولبندي".

من جهتها، قالت وكالة الأناضول إن أصابع الاتهام تُوجه لمجموعات انفصالية تنشط في بلوشستان جنوب غربي البلاد، وتنفذ هجمات ضد القوات الحكومية.

وقال مسؤول بقطاع السكك الحديدية في كويتا إن التفجيرين وقعا في قطار "جافر إكسبرس" الذي يربط بين كويتا عاصمة الإقليم وراولبندي قرب إسلام آباد، موضحا أنه تم إيقاف القطار بعد انفجار القنبلة الأولى، وبينما كان الناس يهمون بمغادرته وقع انفجار آخر أسفل عربة أخرى.

وأضاف المسؤول أن قوات الأمن أحبطت هجوما مماثلا يوم الخميس عندما زرع مهاجم متفجرات على قضبان للسكك الحديدية قرب كويتا.

وأدان وزير السكك الحديدية خواجه سعد رفيق هذا التفجير ووصفه بأنه "عمل إرهابي"، وأكد في الوقت ذاته أن السلطات المحلية تحاول معرفة الطريقة التي تم بها زرع القنبلة داخل القطار.

المصدر : الجزيرة + وكالات