قال الرئيس الكولومبي خوان مانويل سانتوس إنه قبل جائزة نوبل للسلام باسم ضحايا الحرب التي عصفت ببلاده على مدى أكثر من نصف قرن، معتبرا أن السلام في بلاده أصبح أقرب من أي وقت مضى بعد فوزه بالجائزة.

وشكر سانتوس من القصر الرئاسي في العاصمة بوغوتا الجهات المشاركة في مفاوضات السلام، التي أدت إلى توقيع اتفاق بين الحكومة وحركة "فارك" نهاية الشهر الماضي، وخاطب شعبه "أيها الكولومبيون، هذه الجائزة لكم، إنها للضحايا ولكي لا تسقط أي ضحية إضافية ولا أي قتيل، علينا أن نتصالح وأن نتحد".

من جهته، اعتبر الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون أن منح الجائزة "الذي حصل في لحظة بالغة الأهمية، يعطي الشعب الكولومبي الأمل والحافز الضروريين"، مؤكدا أن عملية السلام في كولومبيا "قطعت شوطا بعيدا ولا يمكن أن تتراجع الآن".

وفي السياق، قال قائد القوات المسلحة الثورية الكولومبية المعروفة اختصارا بـ"فارك" إن الجائزة الوحيدة التي تريدها الحركة هي السلم والعدالة الاجتماعية.

وشكل اختيار سانتوس للجائزة مفاجأة، لا سيما بعد التصويت في استفتاء أجري في كولومبيا ضد اتفاق السلام بين الحكومة وحركة فارك.

المصدر : الجزيرة + وكالات