قال العميد حسين سلامي نائب القائد العام لـلحرس الثوري الإيراني إن من يفرض معادلاته على الوضع الميداني في سوريا ستكون له الكلمة الأولى في المفاوضات السياسية، مشيرا إلى أن التغييرات في الميدان هي لصالح ما سماها "جبهة المقاومة".

وقال سلامي إن هناك جبهة دفاعية قوية تشكلت لمواجهة سياسات دول غريبة في المنطقة، وقد أحدثت  تغييرات في المعادلات الميدانية على حد قوله.

وأشار إلى أنه لا يوجد هناك أي قلق اليوم، باعتبار أن مسار التغييرات سواء على المستوى الميداني أو السياسي هي لصالح "جبهة المقاومة" على حد تعبيره.

ومنذ بداية الثورة السورية عام 2011 قدمت إيران مختلف أنواع المساعدات لـدمشق للحفاظ على بقاء نظام الأسد في السلطة، وقد تعددت أوجه مساعدة النظام وقواته على الأرض، بدءا بتقديم أجهزة الأمن والاستخبارات الإيرانية المشورة ومساعدة قوات النظام وحتى إرسال ضباط ومقاتلين وتنظيم إرسال مليشيات من دول مختلفة للقتال إلى جانب النظام.

وكان سلامي قد تحدث عن "أربعة مستويات لدور إيران من الناحية العسكرية في سوريا، المستوى الأول هو المستوى الإستراتيجي، والمستوى العملي والمستوى التكتيكي، والمستوى الأخير هو التقني المتعلق بتوفير المعدات والتدريب لعمليات الصيانة والتصليح ذات الصلة".

وقتل المئات من العسكريين الإيرانيين في سوريا وخاصة في معارك حلب، بينهم ضباط كبار في الحرس الثوري، آخرهم الجنرال غلام رضا سمائي ليرتفع عدد العسكريين الإيرانيين القتلى بسوريا إلى 312 منذ أكتوبر/تشرين الأول من العام الماضي، في وقت يُعتقد فيه أن أكثر من 1300 إيراني قتلوا هناك منذ بداية الثورة السورية في العام 2011.

وكان الشهر الماضي شهد مقتل الضابطين أكبر نظري وحسين علي خاني من الحرس الثوري الإيراني بسوريا، إضافة إلى القيادي في قوات التعبئة (الباسيج) عادل سعد، كما أفادت مواقع إيرانية في الشهر ذاته بمقتل العميد في الحرس الثوري أحمد غلامي في سوريا.

المصدر : الجزيرة