أكد المبعوث الدولي إلى سوريا ستفان دي ميستورا أن الجانب الإنساني يتصدر أولويات المباحثات المتعلقة بالأزمة السورية، وقال إن جهودا ستبذل لإجلاء المدنيين وإيصال المساعدات إلى المناطق المحاصرة.

وقال دي ميستورا أثناء زيارة الأمين العام للأمم المتحدة بان كي مون لمقر الأمم المتحدة في جنيف "كما تعلمون هناك لقاءات واجتماعات تجري، لكن الجانب الإنساني هو الأولوية الآن، يجب علينا إجلاء المدنيين وإدخال بعض المساعدات، ولكن ذلك لا يمكن أن يكون إلا إذا توقف القصف".

وفشلت المحاولات الدولية لفرض وقف إطلاق نار من أجل السماح بوصول مساعدات الأمم المتحدة رغم أن جماعات إغاثة أخرى نجحت في توصيل مساعدات محدودة.

وقال دي ميستورا "لابد من إجلاء بعض الناس، لابد من توصيل المساعدات، لكن لا يمكن فعل ذلك ما لم يتوقف القصف".

وألحقت الضربات الجوية الروسية والسورية أضرارا بالغة بمستشفيات وإمدادات المياه بما في ذلك أكبر مستشفى لعلاج الصدمات في شرق حلب السبت الماضي، وقد اضطر إلى إغلاق أبوابه، وقتل اثنان من المرضى في القصف.

وعبر دي ميستورا عن غضبه بسبب قصف المستشفى، وقال إنه يتنافى مع القانون الإنساني مضيفا أنه لن يتخلى عن السوريين.

وأضاف "المسألة بالنسبة لي عزم وتصميم، هل يمكننا التخلي عن السوريين؟ هل سنتخلى عن 350 ألف مدني، لا، لذلك المسألة ليست إن كنت متفائلا أو متشائما لكنني لن أتخلى عن هؤلاء الناس.

المصدر : الجزيرة,رويترز