ردت الولايات المتحدة على إعلان روسيا وقف غاراتها على حلب مؤقتا، بالقول إن النظام السوري ما زال يستخدم التجويع سلاحا في الحرب، واعتبرت أن ذلك يعتبر جريمة حرب.

وفي حديث لوكالة الصحافة الفرنسية، رفض مسؤول أميركي كبير آخر ما أكده الكرملين حول توقف القصف على حلب، وقال إن "النظام السوري رفض مطالب الأمم المتحدة بإرسال مساعدات إنسانية إلى حلب، مستخدما التجويع سلاحا في الحرب"، وهو ما يعتبر جريمة حرب بموجب اتفاقيات جنيف بحسب المسؤول الأميركي.

وجاءت هذه التصريحات عقب تأكيد المتحدث باسم الكرملين أن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين يرى أن استئناف الضربات الجوية على مدينة حلب السورية غير ضروري الآن.

واعتبر بوتين أن من الضروري تمديد الهدنة الإنسانية في حلب لمنح الولايات المتحدة فرصة لتنفيذ الاتفاق الخاص بسوريا مع بلاده، لكنه شدد على أن روسيا تحتفظ بحقها في استخدام كل الوسائل المتاحة لها لدعم قوات النظام السوري في حال دعت الحاجة لذلك.

عقوبات إضافية
وقال المسؤول الأميركي إن "هجمات النظام وداعميه على حلب مستمرة رغم التصريحات الروسية"، مشددا أن واشنطن تواصل مراقبة تصرفات روسيا لا أقوالها.

بوتين خلال مؤتمر صحفي قبل أيام في العاصمة الألمانية برلين (رويترز)

وتدرس واشنطن فرض عقوبات إضافية على نظام الرئيس بشار الأسد وإحالة القضية إلى المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي، حيث يأمل مسؤولو الإدارة الأميركية في أن يدفع تهميش روسيا على الساحة الدولية إلى الضغط على الرئيس الروسي فلاديمير بوتين في الملف السوري.

ورفضت الجمعية العامة للأمم المتحدة الجمعة -في تصويت مفاجئ- ترشح روسيا إلى مجلس حقوق الإنسان، خصوصا أن موسكو تتعرض لانتقادات لحملتها العسكرية في سوريا من جانب منظمات إنسانية عدة. 

وقال مسؤول كبير في الإدارة الأميركية لوكالة الصحافة الفرنسية "نحن نتخذ خطوات بما في ذلك ممارسة الضغط"، مشيرا إلى أنهم ينظرون في كل الوسائل المتاحة التي قد تجعل الروس يشعرون بثقل الانتقادات على الصعيد الدولي.

وبيّن أن لديهم بعض المؤشرات على أن الروس تحديدا لا يريدون أن يتم اعتبارهم مرتكبي جرائم حرب.

المصدر : الجزيرة + وكالات