خالد شمت-برلين

ذكرت صحيفة سكسونيا الألمانية أن البرلمان المحلي لجزيرة تيني ريفي أكبر جزر الكناري الإسبانية أصدر أمس الجمعة قرارا اعتبر بموجبه زعيم "حركة وطنيون أوروبيون ضد أسلمة الغرب" (بيغيدا) لوتس باخمان شخصا غير مرغوب فيه بالجزيرة.

وأضافت الصحيفة في عددها الصادر اليوم السبت أن باخمان -الذي انتقل رسميا من مدينة دريسدن الألمانية معقل الحركة- فوجئ بعد وصوله للجزيرة الكنارية بأجواء معادية أثارها ضده حزب بوديموس اليساري الإسباني.

واعتبر المتحدث باسم الحزب أن قرار برلمان الجزيرة مثل اللقاح ضد الأوبئة الخطرة، وينبغي تفعيله على وجه السرعة، "لأن مؤسس بيغيدا مثل فيروس شديد العدوى، ولا نرحب به في بلادنا التي لا مكان فيها للفاشية والعنصرية".

وألغى باخمان وزوجته إقامتهما الرسمية في ألمانيا وانتقلا للإقامة في تيني ريفي، حيث فوجئا بالمناخ الرافض لوجودهما هناك، ولفتت الصحيفة إلى رسالة مصورة وجهها باخمان قبل أسابيع إلى أنصاره قال فيها إنه تعرض لضغوط في دريسدن.

وفي السياق ذاته، شهدت احتفالات بيغيدا بمناسبة مرور عامين على تأسيسها في مدينة دريسدن أعدادا أقل بكثير من تلك التي تشارك في مظاهراتها، مما اعتبره مراقبون "تراجعا كبيرا في تأثيرها".

ولم يشارك في هذا الاحتفال الذي جرى قبل أسبوعين إلا نحو ثمانية آلاف مقارنة بنحو عشرين ألفا شاركوا بمظاهرات الحركة في ذروة صعودها أوائل العام الماضي، كما اختفت تماما مظاهراتها بالمدن الألمانية الأخرى.

وغابت عن المشاركة كافة قيادات حزب بديل لألمانيا اليميني المعادي للوحدة الأوروبية واليورو واللاجئين والإسلام، والذي يعتقد على نطاق واسع أن هذه الحركة تمثل ذراعا له بالشارع.

المصدر : الجزيرة