اتهم المرشح الجمهوري لانتخابات الرئاسة الأميركية دونالد ترامب منافسته الديمقراطية هيلاري كلينتون بالفساد، بينما ظهرت كلينتون مع أقوى داعميها السيدة الأولى ميشيل أوباما في تجمع انتخابي بكارولينا الشمالية.

وقال ترامب إن هناك مجموعة جديدة من رسائل البريد الإلكتروني سربها موقع "ويكيليكس" تكشف عن "علاقات فاسدة" بين كلينتون وزوجها الرئيس الأسبق بيل كلينتون والمؤسسة الخيرية الخاصة بهما.

واستشهد ترامب أثناء وقفات لحملته الانتخابية في أوهايو بمذكرة كتبها دوغلاس باند -وهو أحد مساعدي بيل كلينتون عام 2011- تصف العلاقات بين آل كلينتون وشركات كبرى والعمل الخيري الذي يقدمانه على الصعيد العالمي.

وكان باند قد ذكر أن الرئيس الأسبق بيل كلينتون حصل على دخل وهدايا ثمينة من بعض الجهات المانحة للمؤسسة.

وقال ترامب إن "السيد باند يصف تلك الترتيبات بأنها غير قويمة، لكن بقيتنا تصفها بأنها فاسدة بشكل صريح"، مضيفا أنه إذا كانت هيلاري وزوجها على استعداد للقيام بتلك التصرفات "غير المسؤولة" مع مؤسستهما وهما ليسا في البيت الأبيض "فلكم أن تتخيلوا فقط ماذا سيفعلان في المكتب البيضاوي". 

ميشيل أوباما (يمين) مع كلينتون لحث النساء والفتيات على التصويت (رويترز)

انتقاد ودفاع
في المقابل، وبخت ميشيل أوباما ترامب -دون أن تذكره بالاسم- في تجمع انتخابي لكلينتون في كارولينا الشمالية، لحث الشباب والنساء على التصويت.

وقالت "نريد رئيسا يأخذ هذه الوظيفة بجدية ويتمتع بالطبيعة والنضج اللازمين لأدائها جيدا، نريد شخصا ثابتا، شخصا يمكننا أن نأتمنه على الشفرات النووية".

من جهتها، قالت وزيرة الخارجية الأميركية السابقة أمام حشد من نحو 11 ألف شخص "كنت آمل ألا أضطر لقول هذا، لكن في الحقيقة كرامة واحترام النساء والفتيات يجري التصويت عليهما أيضا في هذه الانتخابات".

كما تقدمت كلينتون بالشكر للسيدة الأولى على دفاعها القوي عن تلك القيم الأساسية.

وتتصدر كلينتون استطلاعات الرأي على المستوى الوطني التي تشير في معدلها إلى أنها ستحصل على 45.8% من نوايا التصويت مقابل 39.69% لترامب.

وتأتي كلينتون في الطليعة أيضا بمعظم الولايات الأساسية، لكن تحقيقا جديدا أشار أول أمس الأربعاء إلى أن ترامب يتصدر النتيجة بفارق طفيف في فلوريدا، حيث حصل على 45% من نوايا التصويت مقابل 43% لكلينتون.

المصدر : وكالات