نجحت المعارضة في فنزويلا أمس الأربعاء في تنظيم مظاهرات كبيرة ضد الرئيس نيكولاس مادورو ودعت إلى إضراب عام، في حين قالت وزارة الداخلية إن شرطيا قتل بطلق ناري أثناء المظاهرات وأصيب ضابطان آخران.

وقال زعيم المعارضة هنريك كابريليس إن اشتباكات وقعت أثناء المظاهرات وأدت إلى إصابة أكثر من 120 شخصا. وذكرت منظمة حقوقية فنزويلية أن السلطات اعتقلت 39 شخصا.

وقدرت وكالة الصحافة الفرنسية أعداد المتظاهرين ضد مادورو بمئات الآلاف. وطالب المتظاهرون برحيل هذا الرئيس الاشتراكي الذي انتخب عام 2013 لولاية تنتهي سنة 2019.

دعوة لإضراب عام
ودعت المعارضة أيضا إلى إضراب عام في البلاد غدا الجمعة، كما دعت إلى تنظيم "مسيرة سلمية" في الثالث من نوفمبر/تشرين الثاني المقبل باتجاه قصر ميرافلوريس الرئاسي.

وتأتي هذه المظاهرات لحشد تأييد شعبي بعد أن صوت البرلمان الفنزويلي الذي تسيطر عليه المعارضة الثلاثاء لصالح بدء إجراء ضد مادورو "للنظر في مسؤوليته الجنائية والسياسية والتقصير في أداء واجبه".

ووصف مادورو هذه الخطوة بأنها "انقلاب برلماني". وكان الجيش الفنزويلي قد وعد الثلاثاء قبل تصويت البرلمان بـ "حماية المشروع الاشتراكي وحكومة مادورو الشرعية".

ويسود الغموض تبعات التصويت البرلماني بعد أن جمدت المحكمة العليا كل مشاريع القوانين التي يصدرها البرلمان منذ أن أصبحت المعارضة تشغل أغلبية مقاعده في يناير/كانون الثاني 2016.

ولا ينص الدستور الفنزويلي على آلية لإقالة الرئيس، لكنه يتضمن تدابير في حال الإخلال بالواجبات الرئاسية، وفق ما أوضح خبراء في القانون.

وعلى صعيد الشارع الفنزويلي، شهدت محاولات المعارضة للتعبئة نجاحا متفاوتا، وبدأت عزيمة السكان تفتر خشية حصول تجاوزات عنيفة وأعمال قمع.

المصدر : وكالات