صعّد الجيش في ميانمار عملياته العسكرية في شمال ولاية أراكان بحجة البحث عن مجموعة مسلحة من أقلية الروهينغا المسلمة متهمة بقتل أفراد من الشرطة والاستيلاء على أسلحتهم.

ويضيق الجيش على المواطنين من أقلية الروهينغا أداء شعائرهم الدينية، والتنقل بحرية حتى من التوغل في مياه البحر طلبا للصيد، وتحولت مناطقهم التي امتددت جذورهم فيها لمئات السنين إلى سجن كبير.

سنوات التمييز والتضييق هذه دفعت بعضهم إلى حمل السلاح، ففي التاسع من الشهر الحالي هوجمت نقطة عسكرية قتل فيها تسعة عناصر من الشرطة.

وفي أحدث تسجيل نشر على الإنترنت تظهر مجموعة من الروهينغا يقولون إنهم حملوا السلاح حماية لحقوق شعبهم ومحاربة التمييز ضدهم.

المصدر : الجزيرة