قال دانييل راسل مساعد وزير الخارجية الأميركي لشؤون شرق آسيا والمحيط الهادي اليوم الاثنين إن الولايات المتحدة ما زالت شريكة "ثابتة وموثوقا بها" للفلبين، لكنها تشعر بقلق من التصريحات المثيرة للجدل التي أدلى بها الرئيس رودريغو دوتيرتي.

وجاءت تصريحات المسؤول الأميركي -الذي يعد أكبر مسؤول دبلوماسي أميركي عن الشؤون الآسيوية- في العاصمة الفلبينية مانيلا بعد اجتماعه مع وزير الخارجية الفلبيني برفكتو ياساي.

وتأتي زيارة راسل للفلبين بعد أن أعلن الرئيس دوتيرتي الخميس الماضي من العاصمة الصينية بكين انفصال بلاده عن الولايات المتحدة مقابل تحالفه مع الصين وروسيا لينهي تحالفا عمره سبعون عاما.

وطالب الرئيس الفلبيني الولايات المتحدة الشهر الماضي بسحب قواتها الخاصة المتمركزة في جزيرة مينداناو جنوبي البلاد ليقطع بذلك العلاقات العسكرية التي استمرت نحو 65 عاما بين البلدين.

وتطرق راسل في زيارته إلى مسألة مكافحة المخدرات في الفلبين، وقال للصحفيين اليوم إنه على الرغم من دعم الولايات المتحدة "جهود مانيلا ضد آفة المخدرات" فإنها تشعر بقلق من الخسائر في الأرواح التي "ليست توجها إيجابيا" و"أمرا سيئا لقطاع الأعمال أيضا".

وفي وقت سابق، وجهت الأمم المتحدة والولايات المتحدة انتقادات لـ"عمليات القتل والاختفاء القسري" في الفلبين في ظل حملات مكافحة المخدرات، وذلك على خلفية مقتل مئات الأشخاص يشتبه فيهم بأنهم مهربو مخدرات.

وكان دوتيرتي قد طالب عقب انتخابه رئيسا للفلبين في مايو/أيار الماضي بقتل مهربي المخدرات الذين يتحدون العدالة، كما أعلن عن مكافأة مالية قدرها خمسة ملايين بيسو (320 ألف دولار) لمن يساعد على اعتقال هؤلاء المهربين.

المصدر : وكالات