قال مسؤولون عسكريون هنود وباكستانيون اليوم إن مدنيين باكستانيين وجنديا هنديا وصبيا قتلوا في قصف عبر الحدود بين البلدين، في وقت تصاعد فيه التوتر بين الجارين النوويين.

وذكر الجيش الباكستاني أن القصف أصاب مناطق هاربال وبوخليان وتشارواه عند الخط الذي يفصل بين إقليم البنجاب الباكستاني ومنطقة جامو في الجزء الواقع تحت سيطرة الهند من كشمير، في حين قال الجيش الهندي أن إطلاق النار وقع في قطاعات بورا وبارجوال وكاناتشاك.

وذكر الجيش الباكستاني أن طفلا عمره عام قتل في قرية جانجلورا، وردت إسلام آباد على إطلاق النار من الجانب الهندي، واستمر تبادل إطلاق النار طيلة الليل.

وقالت باكستان إن سبعة مدنيين أصيبوا في تبادل إطلاق النار، وقال متحدث باسم قوات أمن الحدود الهندية إن جنديا قتل بنيران باكستانية في منطقة جامو الهندية وأُصيب آخر، وأضاف المتحدث أن صبيا كان بين خمسة مدنيين أصيبوا توفي في وقت لاحق متأثرا بجروحه جراء تبادل لإطلاق النار بالأسلحة الخفيفة وقذائف المورتر.

علاقات متدهورة
وتدهورت العلاقات بشدة بين الهند وباكستان في الأشهر القليلة الماضية، إذ تتهم نيودلهي مسلحين باكستانيين بمهاجمة قاعدة عسكرية هندية قبل شهرين في إقليم كشمير المتنازع عليه أسفر عن مقتل 19 جنديا.

وردت الهند على الهجوم بتنفيذ ضربات جوية عبر خط المراقبة الذي يفصل الجزء الواقع تحت سيطرة الهند عن الجزء الواقع تحت سيطرة باكستان من كشمير لاستهداف مقاتلين كشميريين متمركزين هناك، ونفت باكستان حدوث أي توغل في أراضيها.

ويطالب البلدان بالسيادة الكاملة على إقليم كشمير منذ الانفصال والاستقلال عن بريطانيا عام 1947، لكن كلا منهما يدير شطرا من الإقليم. وخاض البلدان حربان من حروبهما الثلاثة بسبب كشمير.

المصدر : وكالات