ندد زعماء الاتحاد الأوروبي بروسيا أثناء اجتماعهم اليوم الجمعة في بروكسل لقصفها المدنيين بمدينة حلب السورية المحاصرة، لكنهم واجهوا ممانعة من إيطاليا لفرض عقوبات على موسكو.

وسعت بريطانيا وفرنسا وألمانيا إلى ممارسة أقصى ضغط ممكن على موسكو لوقف هجومها على المعارضة في شرق حلب، لكن رئيس الوزراء الإيطالي ماتيو رينزي -الذي ترتبط بلاده بعلاقات تجارية واسعة مع روسيا- قال إن العقوبات الاقتصادية يجب ألا تكون جزءا من الإستراتيجية، لأنها لن تجبر موسكو على التفاوض للتوصل إلى تسوية سلمية.

وأضاف رينزي أن الاتحاد الأوروبي تراجع عن خطط تهديد روسيا بفرض المزيد من العقوبات، موضحا أن قمة الاتحاد الأوروبي في بروكسل ستدعو في ختام فعالياتها إلى وقف العنف وإعلان هدنة بحلب وبدء عملية انتقال سياسي.

وسبق للرئيس الفرنسي فرانسوا هولاند أن قال عقب محادثات في برلين مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والمستشارة الألمانية أنجيلا ميركل إن العقوبات ليست مستبعدة تماما، مضيفا أن كل الخيارات متاحة طالما لم يتم احترام الهدنة، وطالما هناك رغبة لسحق المدينة.

ونقلت وكالة رويترز أن النسخة النهائية من بيان زعماء الاتحاد الأوروبي لم تتضمن عبارات وردت في مسودات سابقة تهدد بفرض عقوبات على أفراد وشركات روسية لها صلة بالرئيس السوري بشار الأسد.

من جهتها، ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية أن مسودة الاتفاق لم تتضمن الإشارة إلى فرض عقوبات على روسيا خلافا لنص سابق اعتمده وزراء خارجية الدول الـ28 الأعضاء مساء الاثنين الماضي أثناء اجتماعهم في لوكسمبورغ.

وتخضع روسيا لعقوبات الاتحاد الأوروبي منذ النزاع الأوكراني وضم شبه جزيرة القرم في مارس/آذار 2014، وهناك إجراءات تقيد نحو مئتي شخص أو منظمة من حظر إقامة وتجميد أرصدة في الاتحاد الأوروبي.

المصدر : الجزيرة + وكالات