كارتر يتحدث عن دور تركي محتمل بمعركة الموصل
آخر تحديث: 2016/10/21 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/20 هـ
اغلاق
آخر تحديث: 2016/10/21 الساعة 21:55 (مكة المكرمة) الموافق 1438/1/20 هـ

كارتر يتحدث عن دور تركي محتمل بمعركة الموصل

كارتر أكد أن واشنطن تدعم اتخاذ أنقرة تدابير من أجل تأمين حدودها (رويترز)
كارتر أكد أن واشنطن تدعم اتخاذ أنقرة تدابير من أجل تأمين حدودها (رويترز)

قال وزير الدفاع الأميركي آشتون كارتر الجمعة إن تركيا والعراق توصلا إلى اتفاق من حيث المبدأ، سيسمح في النهاية بدور تركي في عملية استعادة مدينة الموصل من تنظيم الدولة الإسلامية.

وقال كارتر للصحفيين في ختام زيارة إلى أنقرة إن التفاصيل العملية للمشاركة التركية في معركة الموصل ما زالت قيد البحث، مشيرا إلى أن الشكل النهائي للاتفاق سيكون أمرا يتعين على الحكومة العراقية أن تقبله.

وأضاف كارتر أن العراق يفهم أن تركيا -بصفتها دولة جارة- مهتمة بما ستكون عليه نتيجة معركة الموصل، وأعرب عن أمله في أن يتجاوز البلدان خلافاتهما وأن يعملا متحالفيْن.

وشدد الوزير الأميركي على أن بلاده تدعم اتخاذ تركيا تدابير من أجل تأمين حدودها.

وأوضح مسؤول دفاعي أميركي كبير أن المساعدة التركية غير العسكرية للحملة تشكل خيارا مطروحا، مشيرا مثلا إلى دعم طبي ومساعدة إنسانية وربما أيضا تدريب قوات عراقية كما يحصل اليوم في قاعدة بعشيقة.

الموقف التركي
من جانبه، قال رئيس الوزراء التركي بن علي يلدرم إن التطورات التي يشهدها العراق تؤثر بشكل مباشر على بلاده، وإنه لا يمكن لأنقرة أن تبقى بمعزل عنها. وأضاف أن "تحرير مدينة الموصل وتحقيق السلام الدائم فيها، يمثل هدفا لتركيا أيضا".

ويرفض الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن تبقى بلاده بعيدة عن العمليات العسكرية لاستعادة الموصل، ويريد أن يشارك الجيش التركي فيها، إلا أن بغداد لا تزال تعارض هذا الأمر حتى الآن، وتطالب بمغادرة مئات الجنود الأتراك المتمركزين في مدينة بعشيقة قرب الموصل، حيث يقومون بتدريب مقاتلين عراقيين سنة.

ويفيد خبراء بأن الرئيس أردوغان قلق إزاء ما يمكن أن يكون عليه توازن القوى الذي سينشأ بين مختلف المجموعات القومية والدينية بعد استعادة الموصل، وأنه يخشى هيمنة كردية وشيعية.

وكان كارتر قد أجرى مباحثات مع أردوغان ويلدرم ووزير الدفاع فكري إيشيق، خلال زيارة سريعة لأنقرة.

ونقلت وسائل إعلام تركية تسريبات بأن وزير الدفاع التركي قال لنظيره الأميركي إن بلاده تتفهم رغبة واشنطن في توجيه عملية "درع الفرات" نحو الرقة، وإنها أبلغتهم أنها تنتظر انسحاب وحدات حماية الشعب الكردية وحزب الاتحاد الديمقراطي وحزب العمال الكردستاني نحو شرق الفرات.

وأضاف الوزير التركي أنه لا يمكن الثقة بوعود هذه المنظمات ولا يمكن التنبؤ بما ستفعله مستقبلا، مشددا على أن بلاده هي أكثر دولة تحارب تنظيم الدولة، وعزا ذلك لكونها من بين أكثر الدول المتأثرة بالتهديدات التي يخلقها التنظيم.

المصدر : الجزيرة + وكالات