تتواصل في مدينة جنيف السويسرية أعمال الجلسة الخاصة لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة بشأن تدهور الوضع الإنساني بمدينة حلب، وسط دعوات لإحالة ملف الأوضاع في سوريا إلى محكمة الجنايات الدولية.

واعتبر مفوض الأمم المتحدة السامي لحقوق الإنسان الأمير زيد بن رعد في كلمة مسجلة له حصار وقصف حلب بأنهما يشكلان "جرائم ذات أبعاد تاريخية" تصل إلى حد جرائم الحرب.

وجدد الأمير زيد دعوته القوى الكبرى لتنحية خلافاتها جانبا، وإحالة الوضع في سوريا إلى مدعية المحكمة الجنائية الدولية.

وذكر المفوض السامي أن أكثر من ثلاثمئة ألف سوري قتلوا منذ بدء النزاع، معتبرا أن "مدينة حلب القديمة أصبحت اليوم مسلخا" بفعل الهجمات المتعمدة والمتكررة ضد مستشفيات ومدارس وأسواق ومخابز ومحطات لتنقية المياه.

من جهته، قال رئيس اللجنة الدولية للتحقيق في سوريا باولو بينيرو إن اللجنة ستواصل توثيق جرائم الحرب في حلب، وطالب النظام السوري بتقديم معلومات عن الانتهاكات.

وسعت بريطانيا لإدانة روسيا بسبب ضرباتها الجوية على المدينة، ووصف المندوب البريطاني الغارات بالعمل الشائن.

من جهته، وصف المندوب السعودي ما يجري في حلب بالجرائم ضد الإنسانية، وطالب المجلس بتقديم المسؤولين عن الجرائم إلى محكمة الجنايات الدولية.

وسيعرض قرار للتصويت على أعضاء المجلس مساء اليوم الجمعة، لكن روسيا التي تدعم نظام الرئيس بشار الأسد ستسعى إلى منع أي إدانة لدمشق.

المصدر : الجزيرة + وكالات