أكد الرئيس التركي رجب طيب أردوغان أن وجود قوات بلاده في منطقة بعشيقة قرب الموصل ليس تلويحا بالحرب ولا انتهاكا لسيادة العراق، وأنه لا يحمل أي نية سيئة، مشددا على أن قواته يجب أن توجد في المكان "الذي لابد أن نكافح فيه من أجل استقلالنا ومستقبلنا، وهذا المكان حاليا هو الموصل".

وخاطب أردوغان الحكومة العراقية بأنه لن يمكنها العثور على صديق مثل تركيا "وستخسرون هذا الصديق في حال آذيتموه" مؤكدا أن تركيا ستكون في الميدان وعلى طاولة المفاوضات بخصوص الموصل.

وقال في تصريحات نقلتها وكالة الأناضول إن تركيا لن تنتظر حتّى يدق خطر المنظمات "الإرهابية" أبوابها، لذا "سنقوم من الآن بملاحقة هذه المنظمات، وننقضّ عليها أينما وُجدت لإنهاء فعالياتها والقضاء عليها".

وبخصوص الأزمة السورية، قال أردوغان إنه تباحث مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مساء أمس حول مدينة حلب السورية، وأنه طلب منه التوسط لإخراج جبهة فتح الشام من المدينة، موضحا أنه قام بإبلاغ "المعنيين للقيام بما يجب، واتفقنا على القيام بهذه الخطوة كي نتيح لأهل حلب فرصة العيش بأمان".

وأضاف الرئيس التركي أن أي تدفق لـاللاجئين من مدينة حلب شمال سوريا قد يؤدي إلى توافد مليون شخص على بلاده.

وكان أردوغان أجرى مباحثات مع الرئيس الروسي، شدد الأخير خلالها -وفق بيان للكرملين- على أهمية ضمان فصل فعلي بين مقاتلي المعارضة السورية المسلحة.

وطبقا لمصادر بالمجمع الرئاسي بالعاصمة التركية أنقرة، فإنّ أردوغان وبوتين تباحثا بشأن آخر التطورات المتعلقة بـسوريا والعراق ومكافحة "الإرهاب" ووقف الاشتباكات في حلب وإيصال المساعدات الإنسانية إلى المحتاجين داخل المدينة.

المصدر : وكالات