قال مسؤولون أفغان الاثنين إن عبد الرشيد دستم نائب الرئيس الأفغاني نجا دون أن يصاب بأذى، من محاولة اغتيال بكمين نصبه مقاتلون من حركة طالبان لموكبه أثناء عودته من الإشراف على معارك في ميدان قتال بالشمال.

وقال مسؤولون إن الكمين نصب أمس الأحد خلال زيارة دستم لخطوط القتال في ولاية فرياب (شمالي غرب البلاد). ويقضى دستم معظم وقته في الآونة الأخيرة في مسقط رأسه بالشمال، أكثر من العاصمة كابل.

وقال بشير أحمد تايانغ المتحدث باسم دستم إن الطرفين تكبدا خسائر، لكن الجنرال دستم لم يصب بأذى. ولم تدل طالبان بتعقيب على الحادث.

وفي إطار مساعيها للإطاحة بالحكومة المدعومة من الغرب، شقت حركة طالبان طريقها نحو مشارف مدينة لشكرغاه عاصمة ولاية هلمند الجنوبية في الأسابيع الأخيرة.

وفي السنوات الأخيرة امتدت أنشطة حركة طالبان من معاقلها الجنوبية إلى المناطق الشمالية.

وأشار مسؤولون في الحكومة إلى أن هجمات طالبان الأخيرة في قندوز (شمال) وهلمند (جنوب) أدت إلى مقتل وفقدان العشرات من القوات الحكومية، وأرغمت عشرات آلاف المدنيين على الفرار.

وقال توريالاي همت مستشار حاكم هلمند لوكالة الصحافة الفرنسية "قتل نحو خمسين من عناصر قوات الأمن الأفغانية، كما فقد عدد مماثل في ولاية هلمند خلال الأسبوعين الماضيين".

وقال النائب عن هلمند شير محمد أخونزاده أمام البرلمان إن نحو سبعين جنديا استسلموا لمقاتلي طالبان في منطقة ناد علي المجاورة للشكرغاه.

وفي ولاية أورزغان المضطربة شمال ولاية هلمند، استسلم 150 جنديا الأسبوع الماضي لمسلحي طالبان، وذلك بحسب المسؤول المحلي محمد ظاهر نادري، الذي أشار إلى أن الجنود استسلموا بأسلحتهم وذخيرتهم وعشرين عربة مدرعة من طراز همفي.

وتزامن الهجوم الأخير في هلمند مع استعادة القوات الأفغانية السيطرة على قندوز. وأسفرت تسعة ايام من المعارك عن نزوح نحو ستين ألفا من المدنيين.    

المصدر : وكالات