وصلت التبرعات الممنوحة لمرشحة الحزب الديمقراطي للانتخابات الرئاسية الأميركية هيلاري كلينتون إلى أكثر من ضعف ما حصل عليه منافسها الجمهوري دونالد ترامب.

ونقلت وكالة الأناضول عن لجنة الانتخابات الفدرالية الأميركية أن التبرعات التي حصلت عليها حملة كلينتون بلغت 516.8 مليون دولار، بينما حصلت حملة ترامب على 205.8 ملايين دولار، منها 54 مليون من حسابه الخاص.

وأعلن ترامب في بداية إطلاق حملته الانتخابية أنه سيتكفل بالقسم الأكبر من مصاريف حملته، وأنه لن يقبل تبرعات من جهات ذات المصلحة، بينما تبرعت كلينتون لحملتها الانتخابية بنحو مليون ومئتي ألف دولار.

وتشير المعلومات إلى أن شركات التمويل تُعتبر من أكثر الجهات المانحة لحملة كلنتون، حيث تبرعت "وول ستريت" ومديروها بنحو ستين مليون دولار، وجمعيات المتقاعدين بـ45 مليون.

وتجاوزت التبرعات الفردية من الأميركيين إلى المرشحة الديمقراطية مئة مليون دولار، وتشكل النساء بنسبة 53.8% من هؤلاء المتبرعين.

أما التبرعات الفردية لترامب فبلغت نحو 75 مليون دولار، يشكل الرجال نسبة 72.8 منهم، كذلك حصل المرشح الجمهوري على تبرعات بنسبة أقل من قطاع العقارات ورجال الأعمال.

وفي السياق، دعا قسم من كبار المانحين من الحزب الجمهوري إلى التخلي عن ترامب بعد سلسلة الاتهامات الموجهة إليه بتحرشات جنسية، حسبما أوردت صحيفة "نيويورك تايمز".

ونقلت الصحيفة عن مانحين من الذين قدموا ملايين الدولارات إلى الجمهوريين أن الفضيحة المحيطة بقطب الأعمال تهدد بإلحاق أضرار دائمة بالحزب إذا لم يتخل عنه، مما يسلط الضوء على مدى عمق الانقسامات في أوساط الجمهوريين.

المصدر : وكالات